خبر: محامية تروي تفاصيل استدراج هالوك ليفنت لها بباقة ورد و"قصص مؤثرة" حتى اقترضت منها 1.57 مليون دولار
قالت المحامية إيجه غونر في إفادتها للشرطة إنها لا ترغب في الاستفادة من أحكام "الندم الفعّال"، موضحة: "أتبرع لهذه الجمعية منذ 5 أو 6 سنوات، وتبرعت بمبالغ كبيرة خصوصاً في فترة الزلزال، إضافة إلى تبرعات لتوفير عمليات جراحية وكراسي متحركة للمحتاجين. قمت بكل ذلك بعد رؤيتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لا أملك أي معرفة بتأسيس جمعية أحباب أو هيكلها، وأعرف هالوك ليفنت فقط بصفته شخصية مشهورة ومحسنة. لم أشغل أي منصب في أي مستوى من مستويات الجمعية، ولم أعمل محامية أو مستشارة لا للجمعية ولا لشخص هالوك ليفنت."
وأوضحت غونر أنها بعد تبرعها بمبلغ كبير عقب زلزال هاتاي، تواصل معها هالوك ليفنت هاتفياً، قائلة: "طلب مني زيارتي واحتساء القهوة معي. بين أيار وحزيران 2023، جاء هالوك ليفنت إلى مكتبي في منطقة ليفنت حاملاً باقة زهور. هكذا كان أول لقاء وجهاً لوجه بيننا."
وذكرت غونر أن ليفنت اقترض منها مالاً مرتين، الأولى بذريعة مشاكل في منطقة الزلزال طلب فيها 300-400 ألف دولار حوّلتها إلى الحسابات التي حددها، وسدّد الدين في الموعد المتفق عليه. وبعدها طلب منها قرضاً آخر بالمبلغ ذاته لمدة أسبوعين بحجة تعذر إصدار فواتير للمساعدات الطارئة في منطقة الزلزال عبر الجمعية، وسدّد هذا المبلغ أيضاً خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وأوضحت غونر أن ليفنت، بعد أن كسب ثقتها بهذا الشكل، طلب منها في آب 2023 مبلغاً يقارب 3 ملايين دولار لمشروع "حديقة تكنولوجيا" ستقيمه جمعية أحباب في أنقرة، قائلة: "أرسلت في المرحلة الأولى نحو مليون دولار. بعد شهر لم يسدد الدين، ورغم ذلك طلب مني قروضاً إضافية مرة تلو الأخرى. كان يروي لي باستمرار قصصاً مؤثرة تتعلق بصحته وصحة عائلته لإثارة شفقتي. أرسلت له 570 ألف دولار إضافية، أي ما مجموعه مليون و570 ألف دولار كقرض له، ووثّقنا هذا الدين بمحضر موقّع منه. واستعدت هذه الأموال، وإن لم يكن بالكامل بقيمة الدولار، بالتقسيط بعد جهود استمرت نحو عام."
وعند سؤالها عن مصدر الأموال التي أرسلتها، أكدت غونر أنها ناتجة عن مدخرات جمعتها على مدى سنوات من مكاسبها المهنية، مقدمة كدليل إضافي قوائم تُظهر تصدرها قائمة أعلى المحامين دفعاً للضرائب ورسائل تهنئة من دوائر الضرائب. وختمت قائلة: "لا أعرف أين استخدم هالوك ليفنت هذه الأموال. عمري 57 عاماً، عشت حياتي وفق القانون طوال حياتي، وعشت حياة نزيهة ودفعت ضرائبي كاملة، وأديت زكاتي أيضاً بجانب ضرائبي. أعتقد أن طيبة قلبي وحرصي على العمل الخيري استُغلا هنا."