خبر: هالوك ليفنت يعترف بجمع 4.3 مليار ليرة تبرعات زلزال ويقول "هذه مخالفات وليست اختلاساً"
أُحيل المطرب هالوك ليفنت، مؤسس جمعية "أحباب" الخيرية، إلى قصر العدالة في منطقة چاغلايان بإسطنبول برفقة 23 شخصاً آخرين بعد الخضوع لفحص طبي صباحاً، حيث بدأت إفاداتهم أمام مكتب التحقيق في الجرائم المنظمة في الطابق السابع من المبنى.
وبحسب ما نُقل من داخل جلسة الاستجواب، قدّم ليفنت إفادة من 6 صفحات في مركز شرطة وطن، تطرق فيها إلى الحركات المالية والأموال التي جُمعت لمنطقة الزلزال، قائلاً: "جُمع مبلغ 4 مليارات و300 مليون ليرة تركية أثناء الزلزال. بعدها مررنا بأزمات متتالية. لم أستطع إدارة تلك المرحلة، وأنا آسف على ذلك."
ودافع ليفنت عن نفسه قائلاً: "يمكنكم أن تسموا ما فعلته مخالفات، لكن لا يمكنكم أن تسموه اختلاساً أو فساداً."
وعند سؤاله عما إذا كان يملك عقارات أو حسابات بنكية مسجلة باسمه، أجاب بالنفي على الجميع: لا عقار، لا حساب مصرفي، لا بطاقة ائتمان. وهو ما أكد بذلك استخدامه حسابات أشخاص آخرين لإدارة أمواله.
وكشف التحقيق أن ليفنت كان يستخدم حسابات سائقيه وموظفيه لإدارة الأموال، وأن التبرعات المخصصة للمساعدات كانت تُجمع أيضاً في حسابات أشخاص لا علاقة لهم بالجمعية، وفق ما أظهرته تقارير هيئة التحقيق في غسل الأموال (MASAK).
وكانت مديرية الأمن في إسطنبول قد أوقفت في 12 تموز 17 مشتبهاً من بينهم ليفنت نفسه ضمن عملية استهدفت أعضاء وموظفي جمعية "أحباب"، بتهم "تأسيس تنظيم إجرامي" و"الاحتيال المنظم" و"غسل عائدات الجريمة"، ثم أُلقي القبض على 7 مشتبهين إضافيين، إلى جانب 17 آخرين في عملية موازية نفذتها قيادة الدرك في إسطنبول وإزمير وكوجالي وموغلا.