خبر: تسريبات تكشف ملامح جهاز "أوبن أي آي" الغامض: مكبر صوت متحرك بلا شاشة يتصرف كـ"صديق ذكي"
تصاعد الجدل حول الجهاز المادي الغامض الذي تعمل عليه شركة "أوبن أي آي" منذ أشهر، بعد ظهور تسريبات جديدة تشير إلى أن المنتج الأول للشركة قد يكون مكبر صوت ذكياً محمولاً وقادراً على الحركة.
وبحسب التسريبات، يُتوقع أن يعمل الجهاز بالبطارية، وأن يكون صغيراً بما يكفي لنقله بسهولة داخل المنزل، دون أن يحمل أي شاشة، مع تقديمه ميزات روبوت محادثة والقدرة على التحكم بالأجهزة الذكية المنزلية.
وتُعد قدرة الجهاز على الحركة الميكانيكية أبرز ما يميزه عن مكبرات الصوت الذكية الحالية، إذ يُقال إنه سيحرّك بعض أجزائه للتفاعل مع محيطه ومنح المستخدم انطباعاً بأنه "حي"، رغم أنه لم يتضح بعد ما إذا كان بإمكانه التنقل بين الغرف بشكل مستقل أو أنه سيكتفي بالدوران على سطحه لتغيير اتجاهه فقط.
ومن المتوقع أن يتموضع المنتج الجديد كـ"صديق ذكاء اصطناعي" استباقي يتعرف على صاحبه أكثر بمرور الوقت، ويصبح أكثر تخصيصاً تدريجياً، وقادراً على تقديم اقتراحات دون أن يطلب منه المستخدم ذلك.
وكانت معلومات مختلفة قد تداولت سابقاً حول مشروع "أوبن أي آي" للأجهزة، حيث وصف المحلل مينغ تشي كو، المعروف بتوقعاته حول منتجات آبل، الجهاز الذي تطوره الشركة بأنه "هاتف وكيل ذكاء اصطناعي"، ما يعزز احتمال أن تكون أوبن أي آي تعمل على أكثر من جهاز واحد في آن معاً، أو أن المنتج الجديد يخلق فئة مختلفة بين الهاتف ومكبر الصوت الذكي.
وتُذكّر المواصفات المسرّبة بمشروع روبوت المكتب الذي تعمل عليه آبل منذ فترة، والذي يُقال إن الشركة تطوره إلى جانب مكبري صوت مدعومين بمساعد "سيري"، فيما أشارت تقارير سابقة إلى أن هذا المنتج قد يحمل شاشة شبيهة بالآيباد مثبتة على قاعدة دوارة روبوتية. وفي المقابل، لا يُتوقع أن يحمل جهاز أوبن أي آي أي شاشة، رغم التقاطع الواضح بين المشروعين في فكرة الحركة الميكانيكية والمساعد المنزلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التقارب في ظل توتر متصاعد بين الشركتين، إذ رفعت آبل دعوى قضائية ضد أوبن أي آي متهمة إياها باستغلال أسرار تجارية بطريقة غير مشروعة عبر نقل بعض موظفيها، من بينهم مهندس الميكانيك تانغ تان. وردّ المتحدث باسم أوبن أي آي، درو بوساتيري، بأن الشركة لا تهتم بالأسرار التجارية الخاصة بشركات أخرى، وأن تركيزها ينصب على تطوير تقنيات مبتكرة تمكّن المستخدمين.