نائبة الأمين العام لحلف الناتو: قمة أنقرة كانت ناجحة للغاية وإنفاق الحلفاء الدفاعي بلغ 4% من ناتجهم المحلي

نائبة الأمين العام لحلف الناتو: قمة أنقرة كانت ناجحة للغاية وإنفاق الحلفاء الدفاعي بلغ 4% من ناتجهم المحلي
نائبة الأمين العام لحلف الناتو: قمة أنقرة كانت ناجحة للغاية وإنفاق الحلفاء الدفاعي بلغ 4% من ناتجهم المحلي

خبر: نائبة الأمين العام لحلف الناتو: قمة أنقرة كانت ناجحة للغاية وإنفاق الحلفاء الدفاعي بلغ 4% من ناتجهم المحلي

قدّمت نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ردمشة شيكيرينسكا إحاطة لأعضاء البرلمان الأوروبي في لجنة الأمن والدفاع بشأن نتائج قمة الحلف التي استضافتها أنقرة.

وقالت شيكيرينسكا: "كانت قمة أنقرة قمة ناجحة، بل ناجحة للغاية"، مضيفة أنه عند تحليل المؤتمرات الصحفية وتصريحات القادة عقب القمة، يتضح جلياً أنها كانت نجاحاً كبيراً.

وأوضحت أن الحلف تمكن من تحقيق توافق في جميع القضايا الاستراتيجية التي كانت بحاجة إليها، من تحديد طبيعة التهديد ورد الفعل المشترك تجاهه، إلى التضامن، والالتزام بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، ودعم أوكرانيا، والتعاون القوي في الصناعات الدفاعية، مؤكدة: "توصلنا إلى توافق كامل حول كل هذه المحاور."

وأشارت إلى أن القمة كانت "تحويلية" أيضاً، وأن أول مجال نجاح تحقق يتعلق بالاستثمارات الدفاعية، موضحة أن الحلفاء أظهروا في أنقرة بوضوح شديد كيفية ترجمة الالتزامات التي قطعوها في قمة لاهاي العام الماضي إلى واقع ملموس، وأن الأرقام المسجلة كانت "مثيرة للإعجاب فعلاً".

وذكرت شيكيرينسكا أن الحلفاء الأوروبيين وكندا أنفقوا في السنة الأولى فقط من خطة لاهاي العشرية ما يقارب 4% من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع والأمن، مؤكدة أن هذا لا يعكس فقط الوفاء بالوعود التي قُطعت في لاهاي، بل يُظهر أيضاً أن التحالف عبر الأطلسي أصبح أكثر توازناً.

وأضافت: "نرحب بجهود الاتحاد الأوروبي لدعم دفاع أوروبي أقوى، لكن يجب أن يكون هذا الدعم متوافقاً ومكمّلاً لعمل الناتو. إسهامات وقدرات الحلفاء الأعضاء في الناتو غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي جزء لا غنى عنه من هذه المعادلة، وهي عناصر حيوية بالنسبة لدفاعنا المشترك. من المهم أن نتقدم جميعاً في الاتجاه ذاته وأن نزيد استثماراتنا الدفاعية."

وأشارت إلى أن السبب الثاني الذي يجعلها ترى القمة ناجحة للغاية هو التطورات في مجال الإنتاج الدفاعي والتعاون الصناعي، موضحة أن منتدى الصناعات الدفاعية للناتو عُقد بالتزامن مع القمة في أنقرة، ووصفته بأنه "فعالية مثيرة للإعجاب حقاً أظهرت قوة التعاون الدفاعي عبر الأطلسي والأوروبي"، مؤكدة أن هناك "ثورة صناعية" تجري على المستوى العابر للأطلسي، وأن "ما نحتاجه ليس مزيداً من العوائق، بل عوائق أقل."

وأوضحت أن السبب الثالث لنجاح القمة هو التأكيد القوي على دعم أوكرانيا، لافتة إلى أن العدوان الروسي لم ينتهِ بعد، وقالت: "ركزنا على 3 أولويات حددناها قبل القمة، وتمكنا بتوافق الحلفاء الـ32 كافة من تحقيق نتائج ذات مغزى فعلي في هذه المجالات الثلاثة. أثبتنا أننا قادرون على تحقيق نتائج، لكن لا يمكننا الاكتفاء بذلك، لأن هذه الجهود يجب أن تستمر بعزيمة من جميع الحلفاء في السنوات المقبلة."

وختمت شيكيرينسكا بالقول إن القمة وجّهت رسالة قوية للرأي العام ولمنافسي الحلف على حد سواء، مضيفة: "منافسونا يفترضون دوماً أننا لن نكون متحدين طوال الوقت. وعندما نردّ على ذلك ببيان ختامي قوي وواضح للقمة، فإننا نعتبر ذلك إنجازاً مهماً."

مشاركة على: