خبر: صواريخ إيرانية تستهدف الكويت وقطر: الدوحة تدعو مواطنيها للاحتماء.. وواشنطن تدمّر 6 جسور في هرمزغان
اتسعت رقعة المواجهة بين واشنطن وطهران لتطال دول الخليج مباشرة، بعدما أعلن الجيش الكويتي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تفعيل منظومات الدفاع الجوي في مواجهة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة مصدرها إيران.
وأوضح البيان الكويتي أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في البلاد ناجمة عن عمل منظومات الدفاع الجوي، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والأمن.
وفي قطر، دعت وزارة الداخلية المواطنين إلى البقاء في منازلهم أو التوجه إلى المناطق الآمنة بسبب التهديد الأمني، مطالبةً إياهم بالابتعاد عن المساحات المفتوحة والنوافذ حتى زوال التهديد.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت للهجمات الصاروخية التي استهدفت البلاد وأبطلت مفعولها، دون أن تكشف تفاصيل عن طبيعة الهجوم أو عدد الصواريخ المُطلقة أو المنطقة المستهدفة. وأفادت وزارة الداخلية القطرية باستمرار عمل الأجهزة الأمنية وفرق الدفاع المدني عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية.
وفي المقابل، أعلنت محافظة هرمزغان الإيرانية أن الغارات الأمريكية استهدفت وألحقت أضراراً بـ6 جسور في المحافظة، هي: جسر «غيرفه» على طريق بندر عباس - خمير - لار، والجسر الواقع بعد قرية لاتيدان (كلمتلي)، وجسر على طريق العودة بندر عباس - خمير - لار، وجسران على طريق كوهورستان - لار، وجسر نصف مكتمل على محور بندر خمير - كيشار - بندر عباس، وجسر في قرية مارو بمنطقة خمير.
وكان جسران في بندر خمير بمحافظة هرمزغان قد استُهدفا سابقاً عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب البنية التحتية الإيرانية، إذ قال في تصريح يوم 14 تموز: «الأسبوع المقبل سيأتي دور محطات الكهرباء والجسور. إذا لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات سنعطّل جميع محطات الكهرباء والجسور لديهم».
وكان المتحدث باسم هيئة الأركان العامة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارتشي قد حذّر عبر التلفزيون الرسمي من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية سيقابَل باستهداف كل البنى التحتية في المنطقة — وهو ما يبدو أن الهجمات على الكويت وقطر تمثل ترجمته العملية.
وتردّ إيران على الضربات الأمريكية باستهداف القواعد والأهداف التي تستخدمها واشنطن في المنطقة، في دوامة تصعيد دخلت ليلتها الخامسة.