بلجيكا: أكثر من 2000 وفاة زائدة بسبب موجة الحر.. والوفيات تفوق كارثة 2020

بلجيكا: أكثر من 2000 وفاة زائدة بسبب موجة الحر.. والوفيات تفوق كارثة 2020
بلجيكا: أكثر من 2000 وفاة زائدة بسبب موجة الحر.. والوفيات تفوق كارثة 2020

خبر: بلجيكا: أكثر من 2000 وفاة زائدة بسبب موجة الحر.. والوفيات تفوق كارثة 2020

كشف معهد ساينسانو، المعهد الصحي البلجيكي الرسمي، أن موجة الحر التي ضربت البلاد تسببت بأكثر من 2000 وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي — في حصيلة تتجاوز بوضوح ما خلّفته موجة الحر القياسية عام 2020.

الأرقام: 48% فوق المعدل الطبيعي

يقيس المعهد ما يُعرف بـ«الوفيات الزائدة»، أي الفارق بين عدد الوفيات المسجّلة فعلياً والعدد المتوقع في الظروف الاعتيادية. وخلال فترة الرصد الممتدة من 18 حزيران/يونيو حتى 3 تموز/يوليو 2026، بلغ معدل الوفيات الزائدة 48% — مقارنة بـ47.8% (1747 وفاة زائدة) في الحصيلة التي أُعلنت قبل أسبوع، ما يعني أن العدّاد واصل الارتفاع.

والونيا الأكثر تضرراً

توزّعت الوفيات الزائدة على أقاليم بلجيكا الثلاثة على النحو التالي:

  • والونيا — 1059 وفاة زائدة، بارتفاع نسبته 77% في معدل الوفيات، وهو الإقليم الأشد تضرراً بفارق كبير
  • فلاندرز — 768 وفاة زائدة
  • إقليم بروكسل العاصمة — 188 وفاة زائدة

أسوأ من 2020

للمقارنة، خلّفت موجة الحر التي ضربت بلجيكا في آب/أغسطس 2020 نحو 1557 وفاة زائدة بمعدل 37.5% فوق الطبيعي. أي أن موجة هذا العام تجاوزتها بأكثر من 450 وفاة، وبفارق يزيد على 10 نقاط مئوية في المعدل — مؤشر على أن الحدث المناخي هذا الصيف كان أشد وطأة بشكل ملحوظ.

الوفيات استمرت بعد انحسار الحر

ولفت المعهد إلى نقطة لافتة: الوفيات لم تتوقف بانتهاء موجة الحر مباشرة، بل استمرت في التسجيل بعد زوال أثرها المباشر — وهو نمط معروف في موجات الحر، إذ يظهر الأثر الصحي المتراكم على الفئات الهشّة وأصحاب الأمراض المزمنة بعد أيام من ذروة الحرارة.

مشاركة على: