ترامب يبيع رسائله بالمال: وول ستريت تحصل على منشوراته قبل الجميع بأجزاء من الثانية

ترامب يبيع رسائله بالمال: وول ستريت تحصل على منشوراته قبل الجميع بأجزاء من الثانية
ترامب يبيع رسائله بالمال: وول ستريت تحصل على منشوراته قبل الجميع بأجزاء من الثانية

خبر: ترامب يبيع رسائله بالمال: وول ستريت تحصل على منشوراته قبل الجميع بأجزاء من الثانية

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحويل منشوراته على وسائل التواصل إلى سلعة مدفوعة، عبر خدمة تمنح شركات وول ستريت المشتركة وصولاً مبكراً إلى رسائله المحرّكة للأسواق — قبل أن يراها الجمهور.

كيف تعمل الخدمة؟

ستُدار الخدمة عبر منصة «تروث سوشيال» المملوكة لترامب، وتقوم على مبدأ بسيط وحاسم: إيصال المنشور إلى الشركات المالية الدافعة خلال أجزاء من الثانية (ميلي ثانية) من لحظة نشره.

وتتركز القيمة في نوع محدد من المنشورات: تلك المتعلقة بـالتجارة والرسوم الجمركية — وهي فئة أثبتت مراراً قدرتها على إحداث تقلبات فورية وحادة في الأسواق العالمية.

أين تكمن المشكلة؟

الفارق الزمني الذي يبدو تافهاً — أجزاء من الثانية — هو في عالم التداول الخوارزمي عالي التردد فارق كل شيء. فالشركة التي تتلقى الخبر قبل السوق بميلي ثانية واحدة تستطيع تنفيذ صفقاتها قبل الجميع، وتحقيق ربح مضمون تقريباً على حساب بقية المتداولين.

وهذا يخلق ما يُعرف بـعدم تماثل المعلومات: مَن يدفع يعرف أولاً، ومَن لا يدفع يشتري أو يبيع بسعر صنعه غيره.

الرئيس يربح مباشرة

النقطة الأكثر إثارة للجدل: عائلة ترامب تملك حصة الأغلبية في الشركة المالكة للمنصة. أي أن الرئيس الأمريكي سيربح مالياً وبشكل مباشر من بيع الوصول المبكر إلى تصريحاته الرسمية التي تحرّك الأسواق.

وأشار خبراء قانونيون إلى أن الأمر يثير إشكالات أخلاقية جدية — أن يستفيد رئيس في منصبه مالياً من معلومات يملك هو وحده توقيت إطلاقها. غير أن الخبراء أنفسهم لفتوا إلى أن المنصة تستطيع قانونياً توزيع المعلومات دون أن تخالف بالضرورة قوانين الأوراق المالية الفيدرالية.

ويُتوقع أن يحقق ترامب والشركات المشاركة أرباحاً كبيرة من هذا الترتيب.

مشاركة على: