خبر: توقيف ألبير تشيليك في قضية «أهباب».. ويقول إنه راهن بتعليمات من خالوق ليفنت
ضُبط ألبير تشيليك، الهارب الصادر بحقه قرار توقيف في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في إسطنبول بشأن جمعية «أهباب»، أثناء إنجازه معاملة لدى كاتب عدل في بشيكتاش.
ونُقل بعد ذلك تحت الحراسة إلى قصر العدل في منطقة تشاغلايان بإسطنبول. وعقب إجراءات الإفادة أمام النيابة، أُحيل إلى قاضي الصلح الجزائي المناوب بطلب توقيفه.
وأُوقف تشيليك — وهو أحد أقرب أربعة أسماء إلى خالوق ليفنت، ويُزعم أنه أجرى رهانات بقيمة 990 مليون ليرة — بعد استجوابه.
«كان يعطيني التعليمات بالهاتف»
وقال المشتبه به في إفادته أمام النيابة إنه يرغب في الإفادة من أحكام الندم الفعّال، مبيّناً أنه رافق خالوق ليفنت عشرين عاماً.
وأضاف: «كنت أساعده في أعماله. وفي عام 2017 قال لنا إنه سيؤسّس جمعية وإنه يبحث عن أشخاص موثوقين، فصرنا مؤسّسين. ثم انسحبتُ من الجمعية عام 2021. لم يكن خالوق ليفنت يستخدم حساباتي بنفسه، بل كان يخبرني بالمعاملات المطلوبة فأنفّذها. كان يعطيني التعليمات بالهاتف باستمرار وأنا أفعل ما يقول».
«اعمل كوبونات لهذه المباريات»
وتابع تشيليك: «كنت مثلاً أتعامل في البورصة، فيقول لي: أودِع هذا المبلغ في منصة اسمها مكسا. ثم يتداول هو بنفسه من التطبيق، ولم أكن أتدخل في هذا الجانب. لكن إيداع المال في حساب Nesine.com يشترط أن يكون الحساب المصرفي باسمك، ولهذا فُتح حساب باسمي هناك».
وأضاف: «كان يكتب لي عادةً: اعمل كوبونات لهذه المباريات، فألعب كما يقول. وأحياناً كان يدخل بنفسه إلى حسابي في Nesine ويلعب، لكنه كان يخبرني دائماً لأنه لا يريد أن يتعب نفسه. وقد خسرنا فعلاً بقدر ما يُقال (360 مليون ليرة)».
«لا علم لي بحسابات الجمعية»
وقال المشتبه به بشأن الجمعية: «لا معرفة لي بآلية عمل جمعية أهباب. ولا يمكن أن أعرف حركة الأموال الخارجة منها ولا شروطها».
يُذكر أن جميع ما ورد أعلاه يمثّل إفادات المشتبه به ضمن تحقيق ما زال جارياً، ولم يصدر بشأنه حكم قضائي.