19 موقوفاً في تحقيق يازيجي أوغلو.. والتقييم: طيار F-4 أحدث انفجاراً صوتياً أسقط المروحية

19 موقوفاً في تحقيق يازيجي أوغلو.. والتقييم: طيار F-4 أحدث انفجاراً صوتياً أسقط المروحية
19 موقوفاً في تحقيق يازيجي أوغلو.. والتقييم: طيار F-4 أحدث انفجاراً صوتياً أسقط المروحية

خبر: 19 موقوفاً في تحقيق يازيجي أوغلو.. والتقييم: طيار F-4 أحدث انفجاراً صوتياً أسقط المروحية

أُوقف 19 مشتبهاً في التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في أنقرة بشأن حادث تحطم المروحية الذي أودى بحياة المؤسس ورئيس حزب الوحدة الكبرى (BBP) محسن يازيجي أوغلو وخمسة أشخاص معه.

واطّلعت صحيفة صباح على الإفادة التي أدلى بها أمام الشرطة والنيابة علي أرماغان، ضابط أنظمة السلاح وأحد طياري المقاتلة F-4، وهو من بين الموقوفين.

التقييم: انفجار صوتي من تحليق منخفض

ويرد في ملف التحقيق تقييم مفاده أن أرماغان تحرّك وفق تعليمات بوصفه مسؤولاً أو عضواً في تنظيم فتح الله غولن، وأنه نفّذ في 25 آذار/مارس 2009 طلعة استطلاع بالمقاتلة F-4 قبل سقوط المروحية المسجَّلة TC-HEK في ريف قضاء غوكصون بولاية كهرمان مرعش.

ويضيف التقييم أنه نفّذ لحظة الحادث تحليقاً منخفضاً فأحدث انفجاراً صوتياً قرب المروحية، وأن ذلك أدّى إلى سقوطها. وتُوجَّه إليه في هذا الإطار تهمتا «القتل العمد» و«تأسيس تنظيم مسلّح أو إدارته أو الانتماء إليه».

أبرز ما ورد في الإفادة

وتضمّنت إفادات أرماغان تفاصيل لافتة بشأن مسار التحقيق، أبرزها: صلته بالمسؤول الفارّ في التنظيم عادل أوكسوز، ورصد بصمة زوجته شريفة أرماغان على كتاب لفتح الله غولن ضُبط في منزل أوكسوز، وحركة اتصالات هاتفية عبر ما يُعرف بـ«الخط السرّي».

«لا صلة لي بذلك الخط»

وسُئل أرماغان في إفادته أمام النيابة عن الرصد الذي أفاد بحدوث 152 اتصالاً بين خطه الهاتفي والخط الذي كان يستخدمه عادل أوكسوز بين عامي 2012 و2014.

فأجاب بأنه لا يتذكّر هذا الخط وأن زوجته شريفة أرماغان هي من كانت تستخدمه، وقال: «الخط الذي كانت تستخدمه شريفة أرماغان كان مسجّلاً باسم والدها شكري أونال. لا أتذكّر هذا الخط تماماً. ولا صلة لي بالخط الذي يُطلق عليه الخط السرّي».

ويُشار إلى أن ما ورد أعلاه يمثّل تقييمات النيابة وإفادات مشتبه به في تحقيق ما زال جارياً، ولم يصدر بشأنه حكم قضائي.

مشاركة على: