خبر: المستوطنون يحرقون مسجد التواني في الخليل.. والأوقاف: كل الخطوط الحمراء تُجوَّزت
يواصل الاحتلال، الذي يرتكب إبادة في غزة، تصعيد بطشه في الضفة الغربية المحتلة أيضاً. فمنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 قتلت قواته 73,269 فلسطينياً في قطاع غزة.
ويطبّق جيش الاحتلال في الضفة الغربية ما يمارسه في غزة، إذ يقتل الفلسطينيين الآمنين ويضربهم ويعتقلهم في المداهمات التي ينفّذها باستمرار.
وأمس، استشهدت في مدينة رام الله امرأة فلسطينية في الثلاثين من عمرها تعرّضت لنوبة قلبية، وذلك بعد أن احتجز جيش الاحتلال سيارة الإسعاف أكثر من 30 دقيقة عند حاجز عسكري على مدخل البلدة.
ويستغلّ المستوطنون الذين اغتصبوا الأراضي الفلسطينية موجة العنف هذه، فيزيدون اعتداءاتهم على الفلسطينيين يوماً بعد يوم.
«كل الخطوط الحمراء تُجوَّزت»
وقال رئيس مجلس قرية التواني التابعة لمحافظة الخليل محمد ربعي إن معتدين قدموا من بؤرة «حفات معون» الاستيطانية غير القانونية واقتحموا القرية.
وأوضح ربعي أن المعتدين ألقوا موادّ حارقة فأضرموا النار في منزلين يعودان إلى الفلسطينيَّين كمال موسى ربعي ومحمود سلمان ربعي، وفي مسجد التواني.
ونقل ربعي أن القسم الأكبر من المباني التي أُحرقت قد احترق، وشدّد على أن هذه الاعتداءات نُفّذت بحماية قوات الاحتلال. وأضاف أن هؤلاء المستوطنين حطّموا كذلك ممتلكات تعود إلى فلسطينيين، من بينها مركبة.
وأكّدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية أن إحراق المسجد يعني تجاوز كل الخطوط الحمراء.
1,181 شهيداً في الضفة منذ 2023
ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية المحتلة زيادة كبيرة في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين الذين اغتصبوا الأراضي الفلسطينية.
ووفق البيانات الفلسطينية الرسمية، استشهد في هذه المدة 1,181 فلسطينياً، وأُصيب نحو 13 ألفاً، واعتُقل ما يقارب 24 ألف فلسطيني.
غزة: القتل مستمرّ رغم الهدنة
ويواصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر في غزة رغم وقف إطلاق النار، مستهدفاً مخيمات اللاجئين والخيام.
وفي الاعتداءات التي نُفّذت خلال اليوم الأخير، استشهد ما لا يقلّ عن 15 فلسطينياً وأُصيب عدد كبير آخر.