خبر: إيران صدّرت 70 مليون برميل في شهر واحد خلال التهدئة.. و6 مليارات دولار عائدات
وفّرت التهدئة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، التي استمرّت حتى ما قبل عشرة أيام، عائدات نفطية بمليارات الدولارات لـطهران.
فقد استغلّت إيران سريعاً المدة التي رفعت فيها الولايات المتحدة حصارها البحري مؤقتاً. ووفق خبر نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، صدّرت طهران في نحو شهر واحد قرابة 70 مليون برميل من النفط، فحصّلت عائدات تتراوح بين 5 و6 مليارات دولار.
الطريق: ماليزيا ثم الصين
واعتباراً من نهاية حزيران/يونيو، بلغت ناقلات نفط إيرانية تحمل ملايين البراميل سواحل ماليزيا. وذُكر أن الوجهة النهائية للناقلات هي الصين.
وعاد إلى العمل في هذه المدة الأسلوبُ الذي تستخدمه إيران منذ زمن طويل لتجاوز العقوبات: فقد نُقل النفط في عرض البحر قبالة ماليزيا إلى ناقلات أخرى، ثم أُرسل بأسعار مخفَّضة إلى مصافٍ خاصة في الصين. ويقول خبراء إن هذا الأسلوب يُصعّب على الولايات المتحدة مراقبة عقوباتها.
50 مليون برميل في نصف شهر
ووفق الخبر، أرسلت إيران — عقب الاتفاق المؤقت الذي جرى التوصّل إليه مع الولايات المتحدة في 17 حزيران/يونيو — ناقلات نفط متتالية من ميناء تشابهار شرقي البلاد.
وفي النصف الثاني من حزيران/يونيو وحده، شُحن إلى الصين نحو 50 مليون برميل. وهذه الكمية تكاد تساوي مستوى الصادرات الشهرية قبل الحرب.
غير أن هذه الحركة لم تدُم طويلاً. فمع إعادة الولايات المتحدة تفعيل الحصار البحري، عادت صادرات النفط الإيرانية لتقع تحت الضغط مرة أخرى.
«كل دولار ذو أهمية استراتيجية»
ويرى محلّلون أن العائدات البالغة مليارات الدولارات، التي تحقّقت في مدة التصدير المؤقتة، منحت طهران متنفّساً اقتصادياً مهمّاً في المدى القصير.
ووفق خبير الشرق الأوسط في المجلس الأطلسي جوناثان بانكوف، فإن كل دولار يُحصَّل يحمل أهمية استراتيجية بالنسبة إلى إيران التي تعيش واحدة من أشدّ الأزمات الاقتصادية منذ الثورة.
ويقدّر خبراء أن إدارة طهران تستهدف استخدام هذه العائدات في إبقاء الاقتصاد قائماً وفي تمويل سياساتها الإقليمية معاً.