عالم زلازل تركي يثير الجدل: زلزال مرمرة لن يتخطى 6.5 درجات

عالم زلازل تركي يثير الجدل: زلزال مرمرة لن يتخطى 6.5 درجات
عالم زلازل تركي يثير الجدل: زلزال مرمرة لن يتخطى 6.5 درجات

عالم زلازل تركي يثير الجدل: زلزال مرمرة لن يتخطى 6.5 درجات

أحدث عالم الزلازل التركي الشهير، البروفيسور الدكتور شينير أوشوميزسوي (Şener Üşümezsoy)، حالة واسعة من الجدل والارتياح في الشارع التركي عقب تصريحاته الأخيرة التي فند فيها السيناريوهات المتداولة حول "زلزال مرمرة المدمر المتوقع"، واصفاً إياها بالتهويل الذي يفتقر الدقة الحسابية والجيولوجية.

وفي قراءة علمية مغايرة لما يروج له بعض الخبراء، أوضح أوشوميزسوي أن الحديث عن احتمال وقوع زلزال بقوة 8 درجات في مدينة إسطنبول هو أمر مستحيل تماماً من الناحية الهيكلية والفيزيائية. واستند في ذلك إلى معادلة جغرافية بسيطة؛ مؤكداً أن توليد زلزال بهذه القوة الضخمة يتطلب تمزق خط صدع متصل يمتد لمسافة لا تقل عن 500 كيلومتر وبعمق 15 كيلومتراً، وهو ما حدث بالفعل في زلازل جنوب تركيا المأساوية. أما في حالة بحر مرمرة، فإن طول الحوض المائي بالكامل لا يتجاوز 150 كيلومتراً، مما يجعل هذه الفرضية ساقطة علمياً، معلقاً بسخرية: "نحتاج إلى ثلاثة أو أربعة بحار بحجم مرمرة مجتمعة لإنتاج زلزال بهذه الشدة".

وطمأن العالم التركي السكان بالإشارة إلى أن خطوط الصدع في مرمرة ليست كتلة واحدة متصلة بل هي مجزأة، وأن معظم أجزائها الشرقية والغربية قد أفرغت طاقتها الحركية بالفعل خلال زلازل تاريخية شهيرة، مثل زلزال عام 1894 وزلزال عام 1912. وأضاف أن الصدوع الممتدة من "بويوك شيكمجة" إلى "يشيل كوي"، وكذلك صدع الجزر، هي صدوع "ميتة" تماماً ولا تشكل أي تهديد حقيقي.

وفي ختام تصريحاته، حدد البروفيسور أوشوميزسوي المخاطر الفعلية في نقطة واحدة فقط، وهي الصدع الممتد بين منطقتي "سيليفري" و"كومبورغاز" (Silivri - Kumburgaz). وأكد بناءً على قياسات الأبعاد والعمق الجيولوجي، أن هذا الصدع كتلته محدودة للغاية، والحد الأقصى المطلق لقوة الزلزال الذي يمكن أن ينتج عنه لن يتجاوز 6.5 درجات، بل إن الأرجح هو حدوث هزات تتراوح بين 5 إلى 6 درجات لتفريغ الطاقة بمرور الوقت، داعياً وسائل الإعلام إلى التوقف عن بث الرعب غير المبرر بين المواطنين.

مشاركة على: