خبر: إدارة ترامب تدرس قطع علاقتها بمفوضية اللاجئين الأممية.. وواشنطن أكبر مموّليها
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما إذا كانت ستقطع علاقتها بـالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، في خطوة قد تُحدث شرخاً كبيراً بين واشنطن والمنظومة الإنسانية الدولية.
خلاف حول تعيين نائب المفوّض
ويعود التوتّر في جانب كبير منه إلى خلاف على تعيين قيادي، إذ عيّنت الأمم المتحدة، بقرار شارك فيه الأمين العام أنطونيو غوتيريش، الدبلوماسيةَ الأمريكية تريسا راي فينرتي في منصب نائب المفوّض السامي. وأعربت إدارة ترامب عن خيبة أملها لعدم اختيار مرشّحها سايمون هانكينسون، المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية المعروف بمواقفه الأكثر تشدّداً في سياسات الهجرة.
868 مليون دولار.. ربع الميزانية
وتُعدّ الولايات المتحدة أكبر مموّل للمفوضية، إذ قدّمت في عام 2025 نحو 868 مليون دولار، أي ما يعادل قرابة ربع إجمالي ميزانية المنظمة.
تحذير من تراجع الخدمات
ويحذّر مسؤولون من أن قطع الدعم الأمريكي سيؤدّي إلى تراجع كبير في عمل المفوضية، وخصوصاً في مخيمات اللاجئين والمساعدات الطبّية الطارئة والبرامج التعليمية وتوزيع الغذاء. ولم يصدر قرار نهائي بعد، غير أن التوجّه يتوقَّع أن يتماشى مع سياسة «أمريكا أولاً» التي ينتهجها ترامب.