جبل «كازما».. الحصن النووي الإيراني المدفون على عمق 100 متر وسط تهديدات ترامب

جبل «كازما».. الحصن النووي الإيراني المدفون على عمق 100 متر وسط تهديدات ترامب
جبل «كازما».. الحصن النووي الإيراني المدفون على عمق 100 متر وسط تهديدات ترامب

خبر: جبل «كازما».. الحصن النووي الإيراني المدفون على عمق 100 متر وسط تهديدات ترامب

يتصدّر موقع «جبل كازما» النووي الإيراني — المعروف بالفارسية باسم «كوه كلنك غزلا»، و«كازما» تعني بالتركية المِعْول — قائمة الأهداف التي يلوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربها.

منشأة سرّية جنوب نطنز

وتقع المنشأة على بعد نحو 1.6 إلى 2 كيلومتر جنوب منشأة نطنز النووية وسط إيران، وهي مدفونة على عمق لا يقلّ عن 100 متر تحت سطح الأرض. وبدأ بناؤها عام 2020، وتقول إيران إن الغرض منها هو تجميع أجهزة الطرد المركزي مستقبلاً لإنتاج الوقود النووي.

تهديد ترامب

وفي 21 تموز/يوليو 2026 قال ترامب: «قريباً جداً، هجوم على تلك المنطقة مرجَّح للغاية. ولا يوجد شيء إطلاقاً يمكنهم فعله حيال ذلك».

تحصينات المنشأة

وتتألّف المنشأة من مجمّعات أنفاق متعدّدة محاطة بإجراءات أمنية مشدّدة، ومداخل من الخرسانة المسلّحة مصمَّمة لمقاومة الضربات الجوّية. كما رُدمت بعض مداخل الأنفاق الشرقية جزئياً بالتراب لمنع وصول المركبات.

مخزون اليورانيوم

وبحسب تقييمات استخبارية إسرائيلية، يُعتقد أن إيران نقلت إلى هذا الموقع مخزونات اليورانيوم المخصَّب وأجهزة طرد مركزي متقدّمة عقب هجمات حزيران/يونيو 2025، مع تقديرات تشير إلى امتلاك إيران نحو 454 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب.

هدف عصيّ.. لكن ليس منيعاً

ويرى خبراء أن البنية العميقة تحت الأرض تجعل المنشأة هدفاً صعباً حتى في وجود الذخائر الخارقة للتحصينات. غير أنهم يشيرون إلى نقاط ضعف محتملة تتمثّل في أنظمة التهوية والطاقة والوقود والتبريد ومسارات دخول العاملين.

مشاركة على: