خبر: خنادق للتماسيح حول أجنحة الأسرى.. بن غفير يبدأ تنفيذ مشروعه في سجن النقب
بدأ وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، المتطرّف إيتمار بن غفير، تنفيذ مشروع تجريبي في سجن «كتسيعوت» بصحراء النقب، يقضي بحفر خنادق مائية مخصّصة للتماسيح حول أجنحة المعتقلين الفلسطينيين.
من فكرة إلى تنفيذ
وكان بن غفير قد طرح الفكرة لأول مرة في كانون الأول/ديسمبر 2024، قبل أن يبدأ التنفيذ التجريبي الفعلي في تموز/يوليو 2026.
170 متراً بـ6.3 ملايين دولار
ويبلغ طول الخندق 170 متراً، بميزانية مخصَّصة قدرها 21 مليون شيكل (نحو 6.3 ملايين دولار). كما جرى تدريب حرّاس السجن على التعامل مع التماسيح.
تعديل قانوني لتمرير المشروع
وأجرت وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان تعديلاً قانونياً يصنّف تماسيح النيل ضمن «الحيوانات البرّية المربّاة» بدلاً من «الحيوانات البرّية»، بما يسمح بنقلها إلى السجن.
اعتراض مهني
في المقابل، أوضحت سلطة الطبيعة والمتنزّهات أن «الاحتفاظ بهذه الحيوانات البرّية لا يجوز قانوناً إلا لأغراض التعليم أو البحث أو التوعية العامة». وحذّر خبراء ومسؤولون من غياب الأساس القانوني والمهني لاستخدام التماسيح في تأمين السجون.
سجن كتسيعوت
ويُعدّ كتسيعوت أكبر سجون الاحتلال من حيث المساحة، ويحتجز معتقلين فلسطينيين من غزة والضفة الغربية. ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 اعتُقل فيه مئات الفلسطينيين المتّهمين بالانتماء إلى كتائب القسّام.