تحسن نسبي في هواء إسطنبول.. انخفاض التلوث بنسبة 6%

تحسن نسبي في هواء إسطنبول.. انخفاض التلوث بنسبة 6%
تحسن نسبي في هواء إسطنبول.. انخفاض التلوث بنسبة 6%

تحسن نسبي في هواء إسطنبول.. انخفاض التلوث بنسبة 6%

انخفاض في معدلات التلوث

شهدت إسطنبول تحسنًا نسبيًا في جودة الهواء خلال الفترة الأخيرة، بعدما أظهرت بيانات القياس انخفاضًا في معدلات تلوث الهواء بنسبة 6% مقارنة بالعام السابق.

وتعتمد هذه النتائج على متابعة مستويات الجسيمات العالقة في الهواء (PM10)، وهي من أبرز المؤشرات المستخدمة لقياس جودة الهواء وتأثير العوامل البيئية والصحية في المدن الكبرى.

محطات الرصد تتابع التغيرات

تتم متابعة جودة الهواء في إسطنبول عبر شبكة واسعة من محطات القياس التابعة للجهات المختصة، والتي ترصد بشكل مستمر مستويات الملوثات في مختلف مناطق المدينة.
وتساعد هذه البيانات في تحديد المناطق التي تشهد تحسنًا أو ارتفاعًا في معدلات التلوث، إلى جانب تقييم تأثير حركة المرور والظروف الجوية والأنشطة الصناعية على جودة الهواء.

عوامل ساهمت في تحسن الهواء

ويربط خبراء البيئة تغير مستويات التلوث بعدة عوامل، من بينها الظروف الجوية وحركة الرياح، التي تلعب دورًا مهمًا في تشتيت الجسيمات الملوثة وتقليل تراكمها في أجواء المدن.

كما تؤثر كثافة حركة المركبات والنشاط البشري اليومي بشكل مباشر على جودة الهواء، خاصة في مدينة كبيرة مثل إسطنبول التي تعد من أكثر المدن التركية ازدحامًا بالسكان والمركبات.

استمرار المراقبة البيئية
وتواصل الجهات المختصة في تركيا مراقبة مؤشرات جودة الهواء بشكل دوري، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مصادر التلوث وتحسين الظروف البيئية داخل المدن.

وأكدت الجهات المعنية أهمية استمرار القياسات الدقيقة، باعتبارها أداة أساسية لوضع خطط حماية البيئة والصحة العامة، خاصة مع تأثير تلوث الهواء على الفئات الأكثر حساسية.

إسطنبول بين التحسن والتحديات

ورغم الانخفاض المسجل في معدلات التلوث، لا تزال إسطنبول تواجه تحديات بيئية بسبب الكثافة السكانية العالية، والازدحام المروري، والنشاط العمراني المستمر.

ويؤكد خبراء أن الحفاظ على هذا التحسن يحتاج إلى استمرار الإجراءات البيئية، وتشجيع استخدام وسائل النقل العامة، وزيادة المساحات الخضراء، إلى جانب تقليل مصادر الانبعاثات الملوثة.

مشاركة على: