خبر: «لا تضغط ذلك الزرّ».. محتالون يفرّغون الحسابات البنكية بذريعة «أموالٍ منسيّة»
حذّر خبراء أمنٍ سيبرانيّ في تركيا من أسلوب احتيالٍ هاتفيّ متزايد يستهدف المواطنين، وخصوصاً من ينتظرون مستحقّاتٍ تقاعدية أو استرداداً ضريبياً.
«أموالٌ منسيّة» فخّ
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية، ينتحل المحتالون صفة موظّفي البنوك ويقولون للضحية «لديك أموالٌ منسيّة في حسابك» لإقناعه. وعبر لوحة مفاتيح الهاتف (نظام الردّ الصوتيّ التفاعليّ)، يحصلون على كلمات مرور الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، ثمّ يفرّغون الحسابات في دقائق، بل قد يقترضون قروضاً باسم الضحية.
كيف تحمي نفسك؟
وأوضح خبير الأمن السيبرانيّ عثمان دميرجان أنّ البنك لا يتلقّى إشعاراً لحظة إدخال الضحية كلمة مرورها في مركز اتّصالٍ مزيّف؛ إذ لا يرى البنك سوى خصائص الدخول اللاحق إلى نظامه — من أيّ جهازٍ وأيّ عنوان إنترنت وأيّ موقع. وأشار إلى أنّ قيام عميلٍ اعتاد جهازاً وموقعاً ثابتين فجأةً بالدخول من جهازٍ مختلف وتحويل مبلغٍ كبير إلى حسابٍ جديد يُعدّ «إشارة خطرٍ قوية» قد تدفع البنك إلى إيقاف العملية أو طلب تحقّقٍ إضافيّ. وشدّد على أنّ خطورة هجمات «الهندسة الاجتماعية» تكمن في أنّها تجعل العميل نفسه جزءاً من ثغرة الأمان بدل كسرها، محذّراً من مشاركة كلمات المرور ورموز التحقّق مع أيّ متّصل.