مناورةٌ فرنسية-قبرصية رومية تُصعّد التوتّر في شرق المتوسّط

مناورةٌ فرنسية-قبرصية رومية تُصعّد التوتّر في شرق المتوسّط
مناورةٌ فرنسية-قبرصية رومية تُصعّد التوتّر في شرق المتوسّط

خبر: مناورةٌ فرنسية-قبرصية رومية تُصعّد التوتّر في شرق المتوسّط

استمرّ التعاون العسكريّ المتنامي بين فرنسا وإدارة قبرص الرومية بمناورةٍ جديدة في شرق المتوسّط، أثارت توتّراً في المنطقة.

سفينةٌ فرنسية تحمل مروحيات

وشاركت في مناورة البحث والإنقاذ التي حملت الاسم الرمزيّ «CYFRA 04/26» سفينةٌ حربية فرنسية تحمل مروحيات، إلى جانب وحداتٍ جوّية وبحرية تابعة للإدارة القبرصية الرومية وفريق إسعافٍ خاصّ. وجرت المناورة بعد نحو شهرَين من توقيع «اتّفاقية وضع القوّات» (سوفا) في الثامن من يونيو 2026، التي تتيح نشر عناصر عسكرية فرنسية في الجزيرة. وأعلنت الإدارة الرومية أنّ المناورة تهدف إلى تطوير التعاون العملياتيّ في مجال البحث والإنقاذ مع القوّات الفرنسية.

إدانةٌ تركية قبرصية

وأبدت وزارة خارجية الجمهورية التركية لشمال قبرص ردّاً حادّاً على الاتّفاق، مشيرةً إلى أنّه يشمل نشر عناصر عسكرية فرنسية في الجزيرة وتبادل التكنولوجيا العسكرية والمناورات المشتركة والتدريب العسكريّ ودعم التجهيزات وتطوير التعاون في الصناعات الدفاعية. واعتبرت أنّ هذه الخطوات تستهدف الإخلال بالتوازنات الحسّاسة للأمن والاستقرار في الجزيرة والمنطقة، مؤكّدةً أنّها «باطلةٌ وكأنّها لم تكن» بالنسبة إلى شمال قبرص والقبارصة الأتراك.

تقاربٌ عسكريّ متصاعد

ولم يبدأ التقارب العسكريّ الفرنسيّ مع الإدارة الرومية باتّفاق 2026؛ إذ وُقّعت اتّفاقية تعاونٍ دفاعيّ بين الطرفَين في أبريل 2017 ودخلت حيّز التنفيذ في أغسطس 2020. وتصف باريس علاقاتها الدفاعية مع الجانب الرومي بأنّها «استراتيجية»، فيما تُعدّ فرنسا من أبرز موردي السلاح للإدارة الرومية، وتنظر إلى موقع الجزيرة بوصفه «نقطة دعمٍ استراتيجية» لقوّاتها في المنطقة.

مشاركة على: