ما هي السور والآيات القرآنية التي تُزيل الهمّ والحزن والضيق؟

ما هي السور والآيات القرآنية التي تُزيل الهمّ والحزن والضيق؟
ما هي السور والآيات القرآنية التي تُزيل الهمّ والحزن والضيق؟

خبر: ما هي السور والآيات القرآنية التي تُزيل الهمّ والحزن والضيق؟

يلجأ المسلم عند الشدائد والضيق إلى كتاب الله وسنّة نبيّه، طلباً للطمأنينة وانشراح الصدر وتفريج الكرب. وفي ما يلي أبرز السور والآيات والأدعية التي وردت في هذا الباب.

سورٌ تشرح الصدر وتبعث الطمأنينة

تأتي سورة الشرح (الانشراح) في مقدّمة ما يُقرأ عند ضيق الصدر؛ إذ يقول الله تعالى: «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ»، ويطمئن القلب بقوله: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا». وكذلك سورة الضحى التي نزلت مسلّيةً للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى». أمّا سورة الفاتحة فهي أعظم سور القرآن. ويجد القارئ في سورة يوسف عزاءً وقدوةً في الصبر الجميل والفرج بعد الشدّة.

آياتٌ للسكينة والحفظ

من أعظم ما يُقرأ للطمأنينة آية الكرسي (البقرة: 255) وخواتيم سورة البقرة اللتان تبعثان السكينة والحفظ. ومن أدعية القرآن العظيمة في تفريج الكرب دعاء ذي النون (سيّدنا يونس عليه السلام): «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» (الأنبياء: 87)، وقد قال الله بعده: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ». كما يُوصى بالإكثار من الاستغفار لِما فيه من تفريجٍ للهمّ، لقوله تعالى في سورة نوح: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا».

أدعيةٌ مأثورة لذهاب الهمّ والحزن

وردت في السنّة النبوية أدعية جامعة لذهاب الهمّ والحزن؛ منها الدعاء المرويّ عن ابن مسعود رضي الله عنه: «اللهمّ إنّي عبدك، وابن عبدك، وابن أَمَتك... أسألك بكلّ اسمٍ هو لك... أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي». ومنها ما كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يستعيذ به: «اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدَّين وغلبة الرجال». وعند الكرب يُستحبّ قول: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السماوات وربّ الأرض وربّ العرش الكريم».

ويبقى خير ما يُعين على تجاوز الهمّ والضيق: الصبر واليقين بأنّ الفرج قريب، ودوام الصلة بالله بالذكر والدعاء وقراءة القرآن، مصداقاً لقوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» (الرعد: 28).

مشاركة على: