خبر: فضل سورة يس ومكانتها.. لماذا سُمّيت «قلب القرآن»؟
تُعدّ سورة يس من السور المكّية التي تحظى بمكانةٍ خاصّة لدى المسلمين، وكثيراً ما تُقرأ تدبّراً لمعانيها.
التعريف بالسورة
سورة يس سورةٌ مكّية، عدد آياتها 83 آية، وترتيبها السادسة والثلاثون في المصحف الشريف. تتناول أصول العقيدة من التوحيد والبعث والنشور، وتضرب الأمثال لتقرير قدرة الله، وتذكّر بالبعث بقوله تعالى: «أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ».
لماذا «قلب القرآن»؟
اشتهرت سورة يس بتسميتها «قلب القرآن» لما تضمّنته من تقرير أصول الإيمان بأسلوبٍ مؤثّر، ولما لها من وقعٍ في النفوس. وقد اعتاد كثيرٌ من المسلمين قراءتها طلباً للبركة وتدبّراً لمعانيها العظيمة في التوحيد والإيمان باليوم الآخر.
آداب قراءة القرآن
يُستحبّ عند قراءة سورة يس — كسائر سور القرآن — الطهارة والاستعاذة والبسملة، والترتيل وتدبّر المعاني، واستحضار القلب. والأصل أنّ فضل قراءة القرآن عظيمٌ عموماً؛ فبكلّ حرفٍ حسنة والحسنة بعشر أمثالها. والأولى بالمسلم أن يجعل من قراءته تدبّراً وعملاً، لا مجرّد تلاوةٍ باللسان.