خبر: واشنطن تؤكّد التزامها بخطة ترامب لوقف الحرب على غزة رغم رفض نتنياهو
جدّدت الولايات المتحدة تأكيد التزامها بخطة الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة، في وقتٍ يلفّ فيه الغموض مصير هذه الخطة بعد رفض حكومة الاحتلال الإسرائيليّ لها.
واشنطن: مصمّمون على التنفيذ الكامل
وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في تصريحٍ لصحيفة نيويورك تايمز، إن بلاده «مصمّمة على التنفيذ الكامل لخطة الرئيس التاريخية المؤلّفة من 21 بنداً» لإحلال السلام في غزة، وذلك بينما تتضارب التصريحات الصادرة عن حكومة الاحتلال. وأضاف بيغوت أن «قوة الاستقرار الدولية» تمثّل «مكوّناً أساسياً» من هذه الخطة لضمان الأمن والاستقرار في القطاع، مؤكّداً مواصلة واشنطن اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا الشأن.
إخطارٌ إلى الكونغرس
وأوضح المتحدّث أن الوزارة أرسلت إلى الكونغرس إخطاراً رسمياً يتضمّن نيّتها تمويل «قوة الاستقرار الدولية»، وذلك في 31 تموز/يوليو، اليوم الذي أعلن فيه «مجلس السلام» خطته الخاصة بـ«نزع سلاح حماس». وجاء ذلك في اليوم نفسه الذي أعلن فيه ترامب توصّل المجلس إلى تفاهمٍ مع حركة حماس بشأن نزع سلاحها وانسحاب قوات الاحتلال من غزة.
رفض نتنياهو وجهود كوشنر
غير أن إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه لهذه الخطة أعاد الغموض إلى كيفية سير العملية. وفي محاولةٍ لإنقاذ الاتفاق، توجّه صهر ترامب ومبعوثه الخاصّ جاريد كوشنر هذا الأسبوع إلى المنطقة، حيث التقى قادةً من حماس في مصر، ونتنياهو في القدس المحتلة. وتأتي هذه التطوّرات في ظلّ استمرار معاناة سكّان القطاع جرّاء العدوان المتواصل والحصار الخانق.