الرقية الشرعية من القرآن والسنّة.. آياتٌ وأدعية ثابتة للتحصين والشفاء

الرقية الشرعية من القرآن والسنّة.. آياتٌ وأدعية ثابتة للتحصين والشفاء
الرقية الشرعية من القرآن والسنّة.. آياتٌ وأدعية ثابتة للتحصين والشفاء

خبر: الرقية الشرعية من القرآن والسنّة.. آياتٌ وأدعية ثابتة للتحصين والشفاء

الرقية الشرعية سنّةٌ ثابتة يتحصّن بها المسلم من الشرور ويطلب بها الشفاء، وضابطها أن تكون بكلام الله تعالى وأسمائه وصفاته أو بالأدعية الصحيحة الثابتة، وأن يعتقد الراقي أنها سببٌ لا تنفع بذاتها.

أعظم ما يُقرأ

يُبدأ في الرقية بسورة الفاتحة، التي رقى بها الصحابة فبرأ اللديغ بإذن الله، حتى قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مقرّاً: «وما يدريك أنها رقية؟» (متّفق عليه). ثم آية الكرسيّ، وخواتيم سورة البقرة، وسورة الإخلاص والمعوّذتين (الفلق والناس)، فقد كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ينفث بهنّ على نفسه عند المرض (رواه البخاريّ).

أدعية الرقية

ومن أدعية الرقية الثابتة قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أعوذ بكلمات الله التامّات من شرّ ما خلق» (رواه مسلم). وكان يرقي بعض أهله فيقول: «اللهمّ ربّ الناس، أذهِب الْبَأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً» (متّفق عليه). وكان جبريل عليه السلام يرقي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بقوله: «باسم الله أرقيك، من كلّ شيءٍ يؤذيك، ومن شرّ كلّ نفسٍ أو عينٍ حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك» (رواه مسلم).

آدابٌ وضوابط

ويُستحبّ أن يمسح الراقي موضع الألم بيده مع القراءة، وأن ينفث نفثاً خفيفاً، وأن يكرّر الآيات والأدعية ثلاثاً أو أكثر. والأصل أن يجمع المسلم بين الرقية والأخذ بالأسباب الطبّية، فكلاهما من قدر الله، وأن يوقن أن الشافي هو الله وحده. وتصحّ الرقية للنفس ولغيره، شرط ألا تشتمل على شركٍ أو ألفاظٍ مجهولة المعنى.

مشاركة على: