خبر: فضل سورة الفاتحة.. «أعظم سورة في القرآن» وركنٌ لا تصحّ الصلاة إلا به
سورة الفاتحة هي فاتحة القرآن الكريم وأمّ الكتاب، وأكثر سوره قراءةً على الإطلاق، إذ يردّدها المسلم في كلّ ركعةٍ من صلواته. وقد خصّها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بفضائل عظيمة.
أعظم سورة في القرآن
عن أبي سعيد بن المعلّى رضي الله عنه أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال له: «لأعلّمنّك سورةً هي أعظم السور في القرآن»، ثم قال: «الحمد لله ربّ العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته» (رواه البخاريّ). فهي أعظم سورةٍ لِما اشتملت عليه من التوحيد والثناء على الله وإفراده بالعبادة والاستعانة.
ركنٌ في الصلاة
ولا تصحّ الصلاة بغير قراءتها، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» (متّفق عليه). كما أنها رقيةٌ نافعة بإذن الله، فقد رقى بها أحد الصحابة رجلاً لديغاً فشُفي، فأقرّه النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وقال: «وما يدريك أنها رقية؟».
أسماؤها ومعانيها
وللفاتحة أسماءٌ عدّة تدلّ على مكانتها، منها: أمّ القرآن، وأمّ الكتاب، والسبع المثاني، والشفاء، والأساس. وقد قسّم الله فيها الصلاة بينه وبين عبده نصفين، كما في الحديث القدسيّ: «قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل» (رواه مسلم). فإذا قال العبد «الحمد لله ربّ العالمين» قال الله: «حمِدني عبدي». وهي تجمع بين حمد الله والثناء عليه، وإفراده بالعبادة، وسؤاله الهداية إلى الصراط المستقيم.