سورة الإخلاص.. تعدل ثلث القرآن وتجمع أصول التوحيد

سورة الإخلاص.. تعدل ثلث القرآن وتجمع أصول التوحيد
سورة الإخلاص.. تعدل ثلث القرآن وتجمع أصول التوحيد

خبر: سورة الإخلاص.. تعدل ثلث القرآن وتجمع أصول التوحيد

سورة الإخلاص من قصار سور القرآن، لكنها عظيمة القدر، جمعت أصول التوحيد وتنزيه الله عمّا لا يليق به. وقد خصّها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بفضائل جليلة.

تعدل ثلث القرآن

ثبت أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال لأصحابه: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟»، فشقّ ذلك عليهم، فقال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن» (رواه مسلم). وذلك لأن مقاصد القرآن ثلاثة: توحيد وأحكام وقصص، وقد جمعت هذه السورة التوحيد.

محبّتها سببٌ لمحبّة الله

وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلاً كان يؤمّ أصحابه فيختم قراءته بـ«قل هو الله أحد»، فلمّا سُئل قال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحبّ أن أقرأ بها، فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «أخبِروه أن الله يحبّه» (متّفق عليه). ومن قرأها مع المعوّذتين ثلاث مرّات حين يُصبح وحين يُمسي كفَتْه من كلّ شيء (رواه أبو داود والترمذيّ).

معانيها العظيمة

وتقرّر السورة أن الله «أحد» لا شريك له، «الصمد» الذي تقصده الخلائق في حوائجها وهو الغنيّ عن كلّ ما سواه، المنزّه عن الوالد والولد والنظير: «لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد». فهي بذلك تنفي عن الله كلّ نقص وتثبت له كلّ كمال، ولذلك سُمّيت «سورة الإخلاص» لأنها تخلّص قارئها من الشرك.

مشاركة على: