خبر: كوبا تتّهم واشنطن بعرقلة وصول شعبها إلى الخدمات الأساسية عبر عقوباتٍ جديدة
صعّدت كوبا من انتقاداتها للولايات المتحدة، متّهمةً إيّاها بعرقلة وصول شعبها إلى الخدمات الأساسية عبر حزمة عقوباتٍ جديدة.
اتهامٌ بعرقلة الغذاء والدواء
وقال وزير الخارجية الكوبيّ برونو رودريغيز، في منشورٍ على منصّة إكس، إن العقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف قطاعات التعدين والتجارة الخارجية والمعادن تعرقل وصول الكوبيين إلى الخدمات الأساسية. واتّهم وزير الخارجية الأميركيّ ماركو روبيو بـ«التحرّك عمداً لمنع الحكومة الكوبية من تقديم الخدمات الأساسية للشعب»، مؤكّداً أن هذه العقوبات «تعيق شحن حاويات الغذاء والدواء والمعدّات الطبّية».
«هوسٌ فاشل»
ووصف رودريغيز العقوبات بأنها «هوسٌ فاشل» تجاه كوبا. وكانت واشنطن قد أدرجت أشخاصاً وجهاتٍ مرتبطة بقطاعات التعدين والتجارة والمعادن، إضافةً إلى 9 مؤسّسات حكومية بينها وزارة الإنشاءات، على قائمة العقوبات، ضمن سياسة ضغطٍ تهدف إلى إحداث تغييرٍ سياسيّ واقتصاديّ في الجزيرة. كما شملت العقوبات ثلاثة من كبار مسؤولي «المعهد الكوبيّ للصداقة بين الشعوب» (ICAP).