خبر: مأساة غزة اللوجستية: مساعداتٌ تدخل ولا شاحنات كافية لتوزيعها
تكشف الأرقام عن أزمةٍ لوجستية خانقة تعرقل إيصال المساعدات إلى سكّان قطاع غزة، رغم زيادة الكمّيات الداخلة.
مساعداتٌ تزيد وتوزيعٌ يتعثّر
وبحسب الأمم المتحدة، ارتفعت كمّية المساعدات التي دخلت غزة في تموز/يوليو بنسبة 33% عن حزيران/يونيو، لتبلغ نحو 35 ألف طنّ و2600 حمولة شاحنة. لكن تضرّر ثلثَي الشاحنات الموجودة في القطاع (نحو 1200 شاحنة) أو خروجها عن الخدمة بفعل الحرب يعرقل توزيع المساعدات.
400 شاحنة فقط عاملة
وفي الأشهر الأخيرة، خرجت 110 شاحنات إضافية عن الخدمة بسبب نقص زيت المحرّكات والوقود وقطع الغيار والإطارات، ولم يبقَ عاملاً سوى 400 شاحنة. وحتى حين تعبر المساعدات من المعابر، فإنها تضطرّ للمرور عبر مساراتٍ ونقاط تفتيشٍ عدّة داخل غزة، وقد يتعذّر إيصال حمولة شاحنةٍ تتعطّل بفعل الدمار في الطرقات.
قيود الاحتلال
ويواجه سائقو شاحنات المساعدات مخاطر من قوات الاحتلال الإسرائيليّ ومن جماعاتٍ مسلّحة. كما تزيد إجراءات الموافقات العديدة التي يشترطها الاحتلال لإدخال زيوت المحرّكات وقطع الغيار إلى غزة من صعوبة عمليات الإغاثة، ما يعمّق معاناة السكّان في ظلّ الظروف الإنسانية القاسية.