خبر: دراسة أوروبية: البدء المبكّر باستخدام وسائل التواصل يخفض التحصيل الدراسيّ
حذّرت دراسةٌ علمية جديدة من أثرٍ طويل الأمد للبدء المبكّر باستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ على مسيرة الأطفال التعليمية.
5227 طالباً في أوروبا
ونُشرت الدراسة — التي أُجريت ضمن مشروع «EYES UP» بقيادة جامعة ميلانو-بيكوكا الإيطالية — في مجلّة «Nature Human Behaviour». وشملت بيانات 5227 طالباً تراوح أعمارهم بين 7 و16 عاماً في دولٍ أوروبية بينها تركيا، إذ قُورنت أعمار بدء الأطفال باستخدام وسائل التواصل بنتائجهم في اختباراتٍ معيارية في القواعد والرياضيات والإنجليزية عبر السنوات.
الأكثر تأثّراً: الصفّان السادس والسابع
وقارن الباحثون بين طلّاب فتحوا أوّل حسابٍ شخصيّ على وسائل التواصل في الصفوف السادس أو السابع أو الثامن، وطلّاب بدأوا في الصفّ التاسع أو بعده. وظهرت النتيجة الأبرز لدى من بدأوا في الصفّين السادس والسابع، إذ تبيّن أن تحصيلهم في الرياضيات واللغة الأمّ في الاختبارات المعيارية أدنى بوضوحٍ من أقرانهم الذين بدأوا لاحقاً.
دعوةٌ للتريّث
وتدعم هذه النتائج التوجّهات الداعية إلى تأخير سنّ استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعيّ، وإلى مرافقة الأهل لأبنائهم في هذا الشأن، حمايةً لتحصيلهم الدراسيّ ونموّهم المعرفيّ.