المتحدّث باسم العدالة والتنمية: نتنياهو يريد «غزْوَنة» الضفّة الغربية عبر «إبادة مكانية»

المتحدّث باسم العدالة والتنمية: نتنياهو يريد «غزْوَنة» الضفّة الغربية عبر «إبادة مكانية»
المتحدّث باسم العدالة والتنمية: نتنياهو يريد «غزْوَنة» الضفّة الغربية عبر «إبادة مكانية»

خبر: المتحدّث باسم العدالة والتنمية: نتنياهو يريد «غزْوَنة» الضفّة الغربية عبر «إبادة مكانية»

وصف المتحدّث باسم حزب العدالة والتنمية التركيّ (الحاكم) عمر تشيليك خطط الاحتلال الإسرائيليّ الاستيطانية في الضفّة الغربية المحتلّة بأنها «إبادة مكانية».

«سياسة إبادةٍ مستمرّة»

وقال تشيليك، في منشورٍ عبر مواقع التواصل: «ندين بشدّة خطّة الاحتلال طرح مناقصاتٍ لبناء وحداتٍ استيطانية جديدة في منطقةٍ من الضفّة الغربية المحتلّة. هذا العدوان يهدف فعلياً إلى شطر الضفّة الغربية إلى نصفين وعزل القدس الشرقية». وأضاف أن «سياسة الإبادة التي تنتهجها شبكة نتنياهو لـ(غزْوَنة) الضفّة الغربية مستمرّة».

«إبادةٌ مكانية»

واعتبر تشيليك أن «عدوان الاحتلال الرامي إلى توسيع المستوطنات غير الشرعية ونزع الجنسية عن الفلسطينيين هو إبادةٌ مكانية»، مؤكّداً أن مصطلحَي «الاستيطان» و«المستوطن» خاطئان، وأن ما يجري «احتلالٌ وسرقةٌ وعنفٌ إباديّ». وأشار إلى أن خطّة «E1» التي يحاول الاحتلال تنفيذها في الضفّة «مرحلةٌ جديدة وخطيرة من العنف الإباديّ».

«ما حدود إسرائيل؟»

وأضاف تشيليك أن الرئيس رجب طيب أردوغان يلفت انتباه العالم منذ سنواتٍ إلى هذا الاحتلال بسؤاله «ما هي حدود إسرائيل؟» في الأمم المتحدة وغيرها، مؤكّداً أن «إسرائيل تدوس كلّ قواعد المجتمع الدوليّ، وأن خطواتها لا تستهدف غزة والضفّة فقط بل الإنسانية جمعاء والقواعد الدولية». ودعا جميع الدول إلى «اتّخاذ خطواتٍ مشتركة وملموسة» في مواجهة ما سمّاه «الاحتلال والسرقة والإبادة» الذي يُطلَق عليه زوراً اسم «الاستيطان».

مشاركة على: