خبر: في بورصة.. هوايةٌ تُحيي حافلات خمسينيّات القرن الماضي وتتعقّب قطعاً نادرة
من هوايةٍ فردية إلى مشروع متحفٍ للنقل، تُروى في بورصة قصّة شغفٍ بإحياء الحافلات الكلاسيكية.
من حافلةٍ واحدة إلى 16
وبدأت القصّة قبل نحو 4 إلى 5 سنوات حين اشترى بلال آجار — المولع بالحافلات الكلاسيكية — حافلةً وأحضرها إلى الحرفيّ أحمد جانباز لترميمها. وسرعان ما كبرت الفكرة، إذ أضاف آجار حافلاتٍ من حقبٍ مختلفة إلى مجموعته حتى بلغ عددها 16 مركبة، فقرّر إنشاء متحف.
توثيق تاريخ النقل
وأوضح آجار أن الهدف ليس مجرّد جمع المركبات القديمة، بل إظهار تاريخ النقل العامّ في تركيا للأجيال القادمة. وأشار إلى أن حافلات خمسينيّات القرن الماضي تعكس ظروف التنقّل في تلك الحقبة، حين كان الناس يقطعون رحلاتٍ تستغرق أياماً من شرق البلاد والبحر الأسود إلى إسطنبول، مؤكّداً أهمّية الحفاظ على تلك الحافلات.
البحث عن قطعٍ نادرة
ويُعدّ العثور على القطع التي توقّف إنتاجها منذ سنواتٍ أحد أكبر التحدّيات في الترميم. ويتعقّب الحرفيّ أحمد جانباز وآجار القطع غير المتوفّرة في تركيا، سعياً لإعادة المركبات إلى حالتها الأصلية قدر الإمكان.