خبر: «تيتانيك الخمسينيّات».. قصّة غرق الباخرة الفاخرة أندريا دوريا في رحلتها الأخيرة
حين يُذكر أشهر حوادث الغرق في تاريخ الملاحة، يتبادر إلى الذهن غرق تيتانيك عام 1912. لكن كارثة «أندريا دوريا» بعد 44 عاماً منه حملت كثيراً من أوجه الشبه بها.
باخرةٌ فاخرة
وبُنيت الباخرة «أس أس أندريا دوريا» في حوض أنسالدو للسفن بمدينة جنوة الإيطالية، واكتمل بناؤها عام 1951. سُمّيت تيمّناً بالأميرال الجنوَويّ أندريا دوريا الذي عاش في القرن السادس عشر، وكانت تُشغَّل بين جنوة ونيويورك من قبل الشركة الإيطالية للملاحة البحرية.
اصطدامٌ في الضباب
وفي ليلة 25 تموز/يوليو 1956، كانت سفينتا ركّابٍ تُبحران وسط ضبابٍ كثيف في عرض المحيط الأطلسي وتقتربان بسرعةٍ من بعضهما البعض. ورغم ظهور كلٍّ منهما على شاشة رادار الأخرى، لم تُتّخذ الإجراءات الكافية لتفادي الاصطدام، فوقعت الكارثة.
إرثٌ في تاريخ الملاحة
ورغم أن حصيلة ضحايا «أندريا دوريا» لم تكن بحجم كارثة تيتانيك، فإن الأحداث المؤدّية إلى الحادث، وعمليات إنقاذ الركّاب، والساعات الأخيرة للسفينة قبل غرقها، شكّلت واحدةً من أكثر القصص إثارةً في تاريخ الملاحة البحرية، وما زالت تُروى حتى اليوم كدرسٍ في سلامة الملاحة.