وفاة بحّارٍ تركيّ إثر استهداف السفينة التي كانت تُقلّه قبالة سواحل روسيا

وفاة بحّارٍ تركيّ إثر استهداف السفينة التي كانت تُقلّه قبالة سواحل روسيا
وفاة بحّارٍ تركيّ إثر استهداف السفينة التي كانت تُقلّه قبالة سواحل روسيا

خبر: وفاة بحّارٍ تركيّ إثر استهداف السفينة التي كانت تُقلّه قبالة سواحل روسيا

فقدت عائلةٌ تركية أحد أبنائها في حادثةٍ مأساوية طالت الملاحة البحرية قبالة السواحل الروسية على البحر الأسود.

إجلاءٌ ثم هجومٌ ثانٍ

وكانت سفينة «رو-رو» قد أنقذت 18 بحّاراً من سفينة شحنٍ سبق أن تعرّضت لقصفٍ قبالة مدينة نوفوروسيسك الروسية، من بينهم الطبّاخ إلكر لازأوغلو. لكن سفينة «رو-رو» نفسها تعرّضت لهجومٍ ليلاً، فتوفّي لازأوغلو متأثّراً بإصاباته، وأُصيب 8 أشخاص آخرين.

«قال لي لا تقلق»

وروى عمّ الضحية فاروق لازأوغلو، الذي توجّه إلى ميناء سامسون لانتظار جثمان ابن أخيه، آخر محادثةٍ جمعتهما قبل يومَين، قائلاً: «اتّصل بي حين قُصفت السفينة الأولى، وقال لي إنه بخير وألّا أقلق، وإن سفينةً أخرى ستأتي لإنقاذه». وأضاف أنه بعد يومَين حاول التواصل معه دون جدوى، ثم أبلغه مسؤولو الشركة أن الوضع جيّد وأنهم سيعيدونه بالطائرة، قبل أن يصله نبأ إصابته البالغة ثم وفاته.

خبرةٌ بحرية طويلة

وكان لازأوغلو يعمل على متن السفن منذ 10 إلى 15 عاماً، ويقيم في إسطنبول فيما تقطن أسرته في سامسون، وله ابنتان. ورُسيت سفينة «رو-رو» التي توفّي على متنها لاحقاً في ميناء سامسون بمرافقة قاطراتٍ بحرية. وتعكس هذه الحادثة المخاطر المتصاعدة التي يواجهها العاملون في الملاحة التجارية بمنطقة البحر الأسود جرّاء النزاع الدائر فيها.

مشاركة على: