خبر: سفينةٌ تركية أخرى تحت النار في البحر الأسود.. حريقٌ يلتهم الشحنة ومفقودٌ من الطاقم
سجّلت حرب استهداف السفن التجارية في البحر الأسود ضحيةً تركية جديدة، وسط تحذيراتٍ أممية من تداعيات الأزمة على الأمن الغذائيّ العالميّ.
مسيَّرةٌ مفخَّخة تشعل الشحنة
أُصيبت سفينة الحاويات التركية «RMS Team»، القادمة من مدينة غبزة والمتّجهة إلى ميناء نوفوروسيسك الروسيّ، بضربةٍ من مسيَّرةٍ مفخَّخة يُعتقد أنها تابعة لأوكرانيا. وأشعلت الضربة حريقاً في غرفة المحرّك سرعان ما امتدّ إلى أرجاء السفينة، ما أدّى إلى تدمير الشحنة بالكامل. وأُنقذ أفراد الطاقم بواسطة سفنٍ قريبة، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم من الجنسية الجورجية في عداد المفقودين.
استهدافٌ متبادل للسفن التركية
ويأتي الحادث في سياق تصعيدٍ متبادل، إذ استهدفت روسيا بشكلٍ منهجيّ سفناً تركية متّجهة إلى الموانئ الأوكرانية، ما دفع أوكرانيا للردّ باستهداف سفنٍ تركية متّجهة إلى الموانئ الروسية.
تحذيرٌ أمميّ من المجاعة
وتهدّد أزمة البحر الأسود صادرات الحبوب من البلدَين، اللذين يوفّران نحو 30% من الشحنات العالمية، وحذّرت الأمم المتحدة من أن هذه الأزمة قد تؤدّي إلى مخاطر مجاعةٍ في أفريقيا خلال أشهر. وكان وزير الخارجية التركيّ هاكان فيدان قد اقترح مؤخّراً هدنةً بحرية، لكن روسيا ردّت بردودٍ غامضة دون قبولٍ صريح. وشهدت الفترة ذاتها هجوماً روسياً على مركزٍ تجاريّ أوكرانيّ أودى بحياة أكثر من 16 شخصاً وأصاب أكثر من 130، مقابل هجماتٍ أوكرانية على بنيةٍ لوجستية روسية شملت مستودعاً إلكترونياً ومصفاة نفط.