خطوةٌ صادمة لنتنياهو: يرفض حزمة مساعداتٍ أميركية ويقتطع نصف الدعم وسط انتقاداتٍ إسرائيلية لاذعة

خطوةٌ صادمة لنتنياهو: يرفض حزمة مساعداتٍ أميركية ويقتطع نصف الدعم وسط انتقاداتٍ إسرائيلية لاذعة
خطوةٌ صادمة لنتنياهو: يرفض حزمة مساعداتٍ أميركية ويقتطع نصف الدعم وسط انتقاداتٍ إسرائيلية لاذعة

خبر: خطوةٌ صادمة لنتنياهو: يرفض حزمة مساعداتٍ أميركية ويقتطع نصف الدعم وسط انتقاداتٍ إسرائيلية لاذعة

أثار قرارٌ مفاجئ لرئيس وزراء الاحتلال موجة انتقاداتٍ حادّة داخل إسرائيل نفسها، وسط تساؤلاتٍ عن دوافعه في ظلّ الضغط العسكريّ الهائل الذي يواجهه جيش الاحتلال.

رفض اتفاقٍ عشريّ كان جاهزاً

رفض نتنياهو اتفاق مساعداتٍ عسكرية أميركية جديد كان من المفترض أن يحلّ محلّ الاتفاق الحاليّ المنتهي عام 2028، وكانت واشنطن مستعدّةً لتقديم الحزمة الشاملة ذاتها التي كانت قيد التفاوض منذ مدّة، ما أدّى إلى اقتطاع حجم المساعدات المقدَّمة لكيان الاحتلال إلى النصف.

«قرارٌ غير مفهوم» بحسب الصحافة الإسرائيلية

ووصفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية القرار بأنه «غير مفهوم في ظلّ احتياجات الجيش الحالية»، فيما حلّلت صحيفتا «جيروزاليم بوست» و«يديعوت أحرونوت» كيف يفاقم هذا القرار أزمة الجيش من ناحيتَي القوى البشرية والميزانية.

استنزافٌ عسكريّ متصاعد

ويأتي القرار في وقتٍ يعاني فيه جيش الاحتلال ضغطاً هائلاً، إذ سجّل حتى الآن مقتل 1138 جندياً (دون احتساب قوّات أمنية أخرى) وإصابة 11730 آخرين، مع نشر نحو 53 ألف جنديّ احتياطٍ يومياً، وبلوغ تكاليف الاحتياط الشهرية نحو 2.1 مليار شيكل. كما نفّذ سلاح الجوّ خلال ثلاث سنواتٍ فقط مهاماً روتينية كانت تُنفَّذ عادةً على مدى تسع سنوات، وسط انتشار قوّاته على جبهاتٍ متعدّدة تشمل غزّة (حيث يغطّي «الخطّ الأصفر» نحو 60% من مساحتها) وحدود لبنان وسوريا.

مشاركة على: