خبر: توتّرٌ بين الاحتلال والمبعوث الأميركيّ باراك.. تقاريرُ عن وقف تبادل الاستخبارات بسبب مواقفه المتعاطفة مع تركيا وغزّة
يكشف تقريرٌ جديد عن أبعادٍ إضافية للتوتّر المتصاعد بين الاحتلال الإسرائيليّ من جهة، وواشنطن وأنقرة من جهةٍ أخرى، عقب حادثة قصف القاعدة الجوّية السورية.
وقف تبادل الاستخبارات
أفاد مصدرٌ سياسيّ إسرائيليّ رفيع المستوى بأن تل أبيب توقّفت عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع باراك، على اعتبار أنه «ليس في صفّ إسرائيل»، خصوصاً بعد انتقاده العلنيّ لعملية قصف قاعدة أبو الظهور، ودعوته لإشراك تركيا في معالجة ملفّ غزّة.
«عنصرٌ يتصرّف بعدائية»
وبحسب تقاريرَ سابقة، وُصف باراك بأنه يُبدي حساسيةً غير كافية تجاه الهواجس الأمنية الإسرائيلية، بل ويتبنّى أحياناً خطاباً يُنظر إليه على أنه بعيدٌ عن الموقف الإسرائيليّ أو حتى معادٍ له، إذ يُزعَم أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ينظر إليه باعتباره «عنصراً يتصرّف بعدائية».
لا تأكيدٌ رسميّ حتى الآن
وتستند هذه المزاعم إلى مصادر إسرائيلية مجهولة الهوية، إذ لم يصدر حتى نشر هذا التقرير أيّ تأكيدٍ أو نفيٍ رسميّ من الجانبَين الإسرائيليّ أو الأميركيّ بشأنها، في وقتٍ تتصاعد فيه حساسية العلاقات الثلاثية بين تل أبيب وواشنطن وأنقرة على خلفية الملفّ السوريّ.