خبر: أكثر من 100 دبلوماسيّ أوروبيّ سابق يتّهمون إسرائيل بـ«التطهير العرقيّ»: فلسطين تُمحى أمام أعيننا
وجّه دبلوماسيّون أوروبيّون سابقون رفيعو المستوى انتقاداً غير مسبوقٍ لسياسات الاحتلال الإسرائيليّ، في رسالةٍ مشتركة أثارت صدًى واسعاً.
52 فرنسياً و50 بريطانياً
ضمّت قائمة الموقّعين 52 دبلوماسياً فرنسياً سابقاً و50 سفيراً بريطانياً سابقاً، من بينهم من شغلوا مناصب دبلوماسية رفيعة في مصر وإيران والبحرين وإسرائيل وسوريا وتركيا والكويت والسعودية وقطر.
«فلسطين تُمحى أمام أعيننا»
واتّهم الموقّعون الاحتلال الإسرائيليّ صراحةً بارتكاب «تطهيرٍ عرقيّ» في فلسطين، قائلين: «فلسطين تُمحى أمام أعيننا»، ودعوا لاتّخاذ إجراءاتٍ عاجلة تشمل تعليق التبادل التجاريّ ومبيعات الأسلحة مع الاحتلال، بهدف إجباره على قبول قيام دولةٍ فلسطينية مستقلّة.
مسؤولية تاريخية مشتركة
وشدّدت الرسالة على أن بريطانيا وفرنسا شكّلتا تاريخياً ملامح الشرق الأوسط، وأن كلتيهما اعترفتا بدولة فلسطين عام 2025، معتبرةً أن على البلدَين مسؤوليةً في التحرّك المشترك من أجل «حقوقٍ متساوية للإسرائيليّين والفلسطينيّين». وجاءت الرسالة عقب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزّة رغم اتفاقات وقف إطلاق النار، وتصاعد عنف المستوطنين في الضفّة الغربية المحتلّة.