خبر: السفير الأمريكي باراك يتراجع عن وصف إسرائيل بـ«احتلال» الجولان
أثار تراجع مسؤولٍ أمريكي بارز عن تصريحاتٍ خاصّة بالجولان السوريّ المحتلّ جدلاً حول موقف واشنطن الفعليّ من قضية الأراضي المحتلّة.
تصريحٌ عن «احتلال» ثم تراجع
كان السفير الأمريكي لدى أنقرة والمبعوث الخاصّ لسوريا والعراق توم باراك قد صرّح الجمعة الماضية بأن إسرائيل «لا تزال تحتلّ» هضبة الجولان السورية بما يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، قبل أن يعود لاحقاً ليؤكّد أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الجولان «لم تتغيّر منذ تحديدها عام 2019»، زاعماً أن تصريحه السابق كان «توصيفاً للوضع التاريخيّ لا موافقةً على موقف الأمم المتحدة».
من احتلال 1967 إلى «اعتراف» ترامب
احتلّت إسرائيل هضبة الجولان السورية خلال حرب حزيران/يونيو 1967، ثمّ ضمّتها فعلياً عام 1981 في خطوةٍ لم يعترف بها المجتمع الدوليّ. وفي آذار/مارس 2019، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب اعتراف بلاده بما وصفه بـ«سيادة» إسرائيل على الجولان، في خطوةٍ أثارت إدانةً دولية واسعة باعتبارها انتهاكاً صريحاً للقانون الدوليّ.
كولومبيا تعترف بدورها
وجاء تراجع باراك بالتزامن مع إعلان كولومبيا اعترافها هي الأخرى بما تسمّيه «السيادة» الإسرائيلية على الجولان في آب/أغسطس الجاري، في مؤشّرٍ على استمرار محاولات تكريس الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي السورية دولياً رغم رفض دمشق والمجتمع الدوليّ لهذا الضمّ.