حركة دبلوماسية على خطّ أنقرة-تل أبيب-دمشق لتهدئة التوتّر بعد ضربة قاعدة أبو الظهور

حركة دبلوماسية على خطّ أنقرة-تل أبيب-دمشق لتهدئة التوتّر بعد ضربة قاعدة أبو الظهور
حركة دبلوماسية على خطّ أنقرة-تل أبيب-دمشق لتهدئة التوتّر بعد ضربة قاعدة أبو الظهور

خبر: حركة دبلوماسية على خطّ أنقرة-تل أبيب-دمشق لتهدئة التوتّر بعد ضربة قاعدة أبو الظهور

تتحرّك الدبلوماسية الإقليمية بكثافة لاحتواء تداعيات التصعيد الأخير بين إسرائيل وسوريا، وسط انخراطٍ تركيّ مباشر.

تداعيات ضربة قاعدة أبو الظهور

تتواصل حركة الدبلوماسية المكثّفة على خطّ أنقرة-تل أبيب-دمشق، سعياً لتهدئة التوتّر المتصاعد الذي أعقب الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوّية في سوريا الأسبوع الماضي.

مساعٍ لاحتواء التصعيد

وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية في ظلّ إدراك الأطراف المعنية لخطورة استمرار التصعيد على الاستقرار الإقليميّ الهشّ أصلاً، خصوصاً في ظلّ الدور المتنامي الذي باتت تركيا تلعبه كطرفٍ فاعل في الملفّ السوريّ، ما يجعلها معنيّةً بشكلٍ مباشر بأيّ تصعيدٍ عسكريّ إسرائيليّ قد يهدّد مسار الاستقرار في سوريا ما بعد المرحلة الانتقالية.

موازنةٌ دقيقة بين الأطراف الثلاثة

ويعكس هذا التحرّك الدبلوماسيّ المتزامن على الخطوط الثلاثة حجم التعقيد الذي بات يطبع العلاقات الإقليمية، إذ تحاول أنقرة الحفاظ على توازنٍ دقيق بين علاقاتها المتنامية مع دمشق الجديدة من جهة، وقنوات التواصل المتوتّرة تقليدياً مع تل أبيب من جهةٍ أخرى، في ظلّ حساسية الملفّ السوريّ لكافّة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.

مشاركة على: