مزاعم بأن ترامب يشترط تطبيع السعودية مع إسرائيل لتفعيل الاتفاق النووي معها

مزاعم بأن ترامب يشترط تطبيع السعودية مع إسرائيل لتفعيل الاتفاق النووي معها
مزاعم بأن ترامب يشترط تطبيع السعودية مع إسرائيل لتفعيل الاتفاق النووي معها

خبر: مزاعم بأن ترامب يشترط تطبيع السعودية مع إسرائيل لتفعيل الاتفاق النووي معها

زعمت تقارير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال يتمسك بشرط تطبيع المملكة العربية السعودية علاقاتها مع إسرائيل، كي يدخل الاتفاق النووي الموقَّع بين الرياض وواشنطن في يوليو الماضي حيز التنفيذ.

شرط مثير للجدل

ويُثير هذا الشرط المزعوم جدلاً واسعاً، نظراً لحساسية ملف التطبيع مع إسرائيل بالنسبة للرأي العام العربي والإسلامي بشكل عام، في ظل استمرار معاناة الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي.

خلفية الاتفاق النووي

ووقّعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقاً نووياً في يوليو الماضي، من المفترض أن يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاستراتيجي بين البلدين في المجال النووي السلمي، إلا أن ربط تفعيله بشرط التطبيع مع إسرائيل، إن صحّت هذه المزاعم، من شأنه أن يعقّد مسار هذا الاتفاق.

موقف سعودي غير معلن

ولم تصدر الرياض حتى الآن أي تعليق رسمي على هذه المزاعم، فيما تُفضّل المملكة العربية السعودية تاريخياً ربط أي خطوات تطبيعية محتملة مع إسرائيل بإحراز تقدم ملموس في القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بحسب مواقفها المعلنة سابقاً.

مشاركة على: