خبر: بعد حل "قسد"، الأنظار تتجه إلى السويداء: ماذا سيفعل الدروز؟
بعد إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) حلّ نفسها ووقف جميع أنشطتها واندماجها في مؤسسات الدولة السورية، تحوّلت الأنظار إلى محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب سوريا.
اندماج قسد كنموذج يُحتذى
ويُنظر إلى اندماج قسد في مؤسسات الدولة السورية كنموذج يُحتذى بالنسبة لبقية التشكيلات المسلحة الأخرى في سوريا، ما دفع إلى تصاعد الدعوات الموجَّهة إلى الزعيم الدرزي حكمت الهجري بتسليم السلاح والتوصل إلى تفاهم مع دمشق على غرار ما جرى مع قسد.
علاقة معقَّدة مع إسرائيل
إلا أن العلاقة الوثيقة التي تربط الهجري بإسرائيل، وتصريحه السابق الذي قال فيه «نحن جزء لا يتجزأ من إسرائيل»، تجعل معادلة السويداء مختلفة جوهرياً عن الملف الذي كانت تمثله قسد، ما يُعقّد آفاق التوصل إلى تفاهم مماثل بسهولة.
ترقب لمسار السويداء
وتترقب الأوساط السياسية السورية والإقليمية كيفية تعامل دمشق مع ملف السويداء المعقَّد، في ظل تباين واضح بين النموذجين الكردي والدرزي من حيث طبيعة العلاقات الخارجية والحسابات السياسية لكل طرف، ما يجعل مسار الحل في السويداء أكثر تعقيداً وحساسية مقارنة بما جرى مع قسد.