قضية ساعة رولكس مسروقة تمتد من فيينا إلى إسطنبول

قضية ساعة رولكس مسروقة تمتد من فيينا إلى إسطنبول
قضية ساعة رولكس مسروقة تمتد من فيينا إلى إسطنبول

خبر: قضية ساعة رولكس مسروقة تمتد من فيينا إلى إسطنبول

سرقة في فيينا وتعقّب دام سنوات

تعرّض مواطن أجنبي يُدعى مايكل ك. لسرقة ساعته الفاخرة من طراز رولكس أويستر بربتشوال دايتجست 41، والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 450 ألف ليرة تركية، أثناء زيارته لمدينة فيينا النمساوية، قبل أن يبلغ عن سرقتها في السجل الدولي للممتلكات المسروقة.

ظهور الساعة في إسطنبول بعد 3 سنوات

وبعد نحو 3 سنوات من واقعة السرقة، تمكّن مايكل من تعقّب أثر ساعته بعدما أبلغته خدمة عملاء شركة رولكس بأن الساعة وصلت إلى أحد الوكلاء المعتمدين ومركز الصيانة الفني التابع للشركة في مدينة إسطنبول التركية.

رفض تسليم الساعة لصاحبها الأصلي

وطالب مايكل باستعادة ساعته فور علمه بمكانها، إلا أنه لم يتمكن من استردادها رغم تقديمه طلباً رسمياً بذلك، وهو ما دفعه إلى اللجوء للقضاء التركي لحل هذا النزاع القانوني المعقد.

دعوى قضائية أمام المحاكم التركية

ورفع مايكل دعوى قضائية أمام محكمة الأصول الحقوقية في إسطنبول، مطالباً باستعادة ساعته المسجّلة دولياً كممتلكات مسروقة، في قضية تسلّط الضوء على التحديات القانونية المعقدة التي قد تنشأ عند محاولة استعادة ممتلكات مسروقة تنتقل عبر حدود دولية متعددة.

مشاركة على: