خبر: روسيا تُبحر بغواصتها الجديدة حاملة طوربيد بوسيدون النووي
إبحار غواصة استراتيجية جديدة
أبحرت غواصة خاباروفسك، وهي أحدث غواصات روسيا، إلى البحر الأبيض في مهمة تهدف إلى حمل طوربيد بوسيدون النووي العملاق، في خطوة عسكرية استراتيجية تعكس استمرار روسيا في تطوير منظومات أسلحتها الاستراتيجية المتطورة.
سلاح ذاتي التشغيل بمدى استثنائي
ويتميز طوربيد بوسيدون بكونه سلاحاً ذاتي التشغيل يتجاوز مداه 9 آلاف كيلومتر، إلى جانب قدرته المزعومة على إحداث موجات مد عاتية اصطناعية، ما يجعله من أكثر الأسلحة الاستراتيجية إثارة للجدل في الترسانة العسكرية الروسية الحديثة.
تساؤلات حول الدلالات الاستراتيجية
ويطرح ظهور هذا السلاح تساؤلات حول دلالاته الاستراتيجية، وما إذا كان يهدف إلى إرسال رسالة ردع للغرب، أم أنه يمثل مؤشراً على تصاعد سباق تسلح استراتيجي جديد بين القوى الكبرى، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين روسيا والدول الغربية.
تطور في برنامج الأسلحة الاستراتيجية الروسية
ويأتي هذا التطور ضمن برنامج روسي طويل الأمد لتطوير أسلحة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز قدرات الردع النووي للبلاد، في وقت تتابع فيه القوى الدولية الكبرى عن كثب أي مستجدات تتعلق بهذا النوع من الأسلحة الاستراتيجية شديدة الحساسية.