بعد 10 سنوات... بطاقة «إسطنبول كارت» تكشف مسار المشتبه به في جريمة قتل أينور كانبور

بعد 10 سنوات... بطاقة «إسطنبول كارت» تكشف مسار المشتبه به في جريمة قتل أينور كانبور
بعد 10 سنوات... بطاقة «إسطنبول كارت» تكشف مسار المشتبه به في جريمة قتل أينور كانبور

خبر: بعد 10 سنوات... بطاقة «إسطنبول كارت» تكشف مسار المشتبه به في جريمة قتل أينور كانبور

عودة لملف جريمة قتل بعد 10 سنوات

كشفت لائحة اتهام أُعدت بعد مرور 10 سنوات كاملة على جريمة قتل أينور كانبور عن تفاصيل جديدة ودقيقة تتعلق بمسار المشتبه به الرئيسي بولنت غوندوز خلال يوم وقوع الجريمة، في تطور لافت أعاد فتح هذا الملف القضائي القديم.

تتبع دقيق عبر كاميرات المراقبة

وأظهرت لائحة الاتهام أن كاميرات المراقبة تمكنت من تتبع مسار المشتبه به بولنت غوندوز خطوة بخطوة منذ انطلاقه من منطقة أفجيلار وصولاً إلى موقع الجريمة، قبل أن تفقد الكاميرات أثره في منطقة بولفار بارباروس بحي بشيكتاش، عقب فراره من مسرح الجريمة.

«إسطنبول كارت» تحل لغز المسار المفقود

وأمام هذا الانقطاع في تتبع الكاميرات، لجأ فريق مكتب الجرائم الجنائية إلى تدقيق سجلات بطاقة النقل العام «إسطنبول كارت» التي كان يستخدمها المشتبه به، ليتمكنوا بذلك من كشف بقية مسار هروبه الذي عجزت كاميرات المراقبة عن توثيقه بالكامل.

دلالة تقنية التتبع الحديثة في القضايا الباردة

وتُبرز هذه القضية الدور المتنامي الذي باتت تلعبه سجلات البيانات الرقمية، كبطاقات النقل العام الذكية، في مساعدة الجهات الأمنية على حل القضايا الباردة التي يصعب فيها الاعتماد على كاميرات المراقبة وحدها، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام التحقيقات الجنائية المعقدة التي تمتد لسنوات طويلة دون حسم.

مشاركة على: