خبر: انتشال 233 جثماناً فلسطينياً من ركام 20 منزلاً دمّرها الاحتلال الإسرائيلي في غزة
مأساة إنسانية تتكشف تحت الركام
تمكنت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة من انتشال جثامين 233 فلسطينياً من تحت ركام 20 منزلاً فقط، انهارت على رؤوس ساكنيها خلال هجمات الإبادة الجماعية التي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّها على القطاع، في حصيلة مروّعة تعكس حجم القتل الجماعي الذي طال عائلات بأكملها.
معدل مفزع يفضح طبيعة الاستهداف
ويكشف المعدل المرتفع لعدد الضحايا في كل منزل، الذي يتجاوز 11 قتيلاً في المتوسط لكل منزل واحد، عن حجم الدمار الهائل الذي أحدثته الغارات الإسرائيلية على هذه المنازل، ما يشير إلى استهداف مبانٍ سكنية كانت تؤوي عائلات ممتدة أو عدة أسر نازحة لجأت إليها بحثاً عن مأوى آمن لم يكن آمناً في نهاية المطاف.
استمرار حرب الإبادة الجماعية على غزة
وتأتي هذه الحصيلة المروّعة في سياق استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أشهر طويلة، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، وسط دمار هائل طال البنية التحتية والمنازل والمستشفيات والمدارس في مختلف أنحاء القطاع المحاصر.
غياب المحاسبة الدولية رغم فظاعة الجرائم
وتتجدد مع كل حصيلة جديدة كهذه الدعوات الفلسطينية والدولية لمحاسبة حقيقية وفورية لقادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل، في ظل استمرار تقاعس المجتمع الدولي وعجزه عن وقف هذه المجازر المستمرة منذ أشهر طويلة دون رادع حقيقي.