عائلة شريفة غيزار المقتولة في إسطنبول تطالب بأقصى عقوبة لقاتلها

عائلة شريفة غيزار المقتولة في إسطنبول تطالب بأقصى عقوبة لقاتلها
عائلة شريفة غيزار المقتولة في إسطنبول تطالب بأقصى عقوبة لقاتلها

خبر: عائلة شريفة غيزار المقتولة في إسطنبول تطالب بأقصى عقوبة لقاتلها

مطالبات عائلية بأقصى العقوبات

طالبت عائلة شريفة غيزار، البالغة من العمر 41 عاماً، والتي قُتلت رمياً بالرصاص في الشارع بمنطقة غازي عثمان باشا الإسطنبولية، بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة بحق القاتل، مؤكدة أن ما حدث كان جريمة مخططة ومتعمدة استهدفت ابنتهم وشقيقتهم بلا رحمة.

قرار إبعاد سابق لم يمنع الجريمة

وكانت الضحية قد استصدرت في وقت سابق قرار إبعاد قضائياً بحق المشتبه به، الذي وُصف بأنه كان متسلطاً عليها ومتابعاً لتحركاتها، إلا أن هذا القرار لم يمنع وقوع الجريمة، ما يثير تساؤلات جدية حول مدى فعالية آليات حماية الضحايا من حالات التسلط والملاحقة في تركيا.

كلمات مؤثرة من الأم الثكلى

وفي كلمات مؤثرة عكست حجم الألم والفجيعة، قالت والدة الضحية إن القتلة «أحرقوا كبدها وأذبلوا وردتها»، داعية إلى ألا تبكي أمهات أخريات مثلها، فيما أكد شقيق الضحية أن الجاني نفّذ الجريمة بشكل مخطط ومتعمد بكامل وعيه وإرادته.

قضية تعيد فتح ملف حماية النساء من العنف

وتُعيد هذه القضية المأساوية فتح النقاش حول ضرورة تشديد آليات حماية النساء المعرّضات لخطر التسلط والملاحقة في تركيا، وتفعيل قرارات الإبعاد القضائية بشكل أكثر صرامة وفعالية، لمنع تكرار مثل هذه المآسي التي تودي بحياة نساء أبرياء رغم استصدارهن قرارات حماية قانونية مسبقة.

مشاركة على: