خبر: عقيد إسرائيلي إبادي: لا أندم على أمر الهجوم الذي قتل عاملين إغاثيين في غزة
اعتراف صادم بلا أي ندم
أكد العقيد الإسرائيلي الإبادي نوحي مندل، الذي أصدر أمر الهجوم الذي نفّذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في أبريل 2024 وأودى بحياة عاملين إغاثيين تابعين لمنظمة «المطبخ المركزي العالمي» WCK العاملة في إغاثة الفلسطينيين المحاصرين بقطاع غزة، أنه لا يندم على القرارات التي اتخذها تلك الليلة، في اعتراف صادم يعكس استخفافاً تاماً بأرواح العاملين الإنسانيين الذين قُتلوا.
جريمة استهدفت عاملين إغاثيين كانوا يخدمون الجياع
وأودى هذا الهجوم بحياة عدد من العاملين الإغاثيين الذين كانوا يعملون على إيصال المساعدات الغذائية للسكان الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، في جريمة أثارت وقتها إدانة دولية واسعة، نظراً لاستهدافها عاملين إنسانيين محايدين كانوا يؤدون مهمة إنسانية بحتة وسط ظروف الحصار الخانق المفروض على القطاع.
استخفاف إسرائيلي متكرر بأرواح العاملين الإنسانيين
ويُعدّ هذا التصريح الصادم امتداداً لنمط متكرر من الاستخفاف الإسرائيلي بأرواح العاملين الإنسانيين والمدنيين في قطاع غزة، حيث تكررت الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت طواقم إغاثية وطبية دون أي محاسبة حقيقية أو مساءلة جدية للمسؤولين عن إصدار أوامر هذه الهجمات القاتلة.
مطالبات متجددة بمحاسبة دولية عاجلة
وتتجدد مع هذا التصريح الصادم المطالبات الدولية بمحاسبة عاجلة لجميع المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في استهداف العاملين الإنسانيين والمدنيين في قطاع غزة، في ظل استمرار غياب أي آلية دولية فعلية تجبر الاحتلال الإسرائيلي على وقف هذه الجرائم الممنهجة بحق الفلسطينيين والعاملين الإنسانيين الذين يسعون لمساعدتهم.