خبر: هل التغير المناخي وراء كارثة الفيضانات في نيبال؟ خبراء يوضحون
تحقيقات مستمرة في أسباب الكارثة
بينما تتواصل التحقيقات في الأسباب الدقيقة وراء الفيضانات الكارثية التي أودت بحياة مئات الأشخاص في نيبال خلال الأيام الماضية، بدأ الخبراء والمختصون بتقديم تحليلاتهم حول الدور الذي لعبه التغير المناخي في تفاقم هذه الكارثة الطبيعية الكبرى.
التغير المناخي عامل تصعيد لا محرك مباشر
وأوضح خبراء بيئيون أن التغير المناخي لا يُعدّ المحرك المباشر لوقوع مثل هذه الفيضانات، لكنه يمثل عاملاً مهماً يزيد من حدة المخاطر المرتبطة بها، من خلال تأثيره على أنماط هطول الأمطار وذوبان الأنهار الجليدية في المناطق الجبلية، ما يرفع احتمالية وقوع فيضانات مفاجئة وأكثر تدميراً.
مخاطر متسلسلة في المناطق الجبلية الهيمالايية
وأشار مختصون إلى وجود مخاطر متسلسلة تتعلق بالكوارث الطبيعية في المناطق الجبلية الواقعة ضمن سلسلة جبال الهيمالايا، حيث يمكن أن يؤدي ذوبان الأنهار الجليدية أو انهيار السدود الطبيعية إلى سلسلة من الفيضانات والانهيارات الأرضية المتتالية التي تضاعف من حجم الأضرار البشرية والمادية.
دعوات لتعزيز الاستعداد لمواجهة الكوارث المستقبلية
وتزايدت الدعوات لتعزيز جهود الاستعداد والتأهب لمواجهة كوارث طبيعية مماثلة مستقبلاً في نيبال والمناطق الجبلية المجاورة، من خلال تحسين أنظمة الإنذار المبكر وتعزيز البنية التحتية القادرة على الصمود أمام الفيضانات المفاجئة الناجمة عن التغيرات المناخية المتسارعة.