خبر: روسيا وأوكرانيا تبحثان عن تمويل لمواصلة الحرب وسط أعباء اقتصادية متصاعدة
أعباء اقتصادية متصاعدة للحرب على الطرفين
تتصاعد الأعباء الاقتصادية للحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ سنوات على كلا الطرفين، حيث بلغ عجز الموازنة الروسية نحو 6 تريليونات روبل بحلول يوليو الماضي، مع توقعات بأن يصل هذا العجز إلى 12 تريليون روبل بحلول نهاية العام الجاري، ما يعكس حجم الضغط المالي المتزايد على موسكو جراء استمرار الحرب.
موسكو تبحث عن خيارات تمويلية بديلة
وتدرس القيادة الروسية عدة خيارات لتمويل استمرار الحرب، من بينها طرح أصول مؤممة أمام الجمهور للاستثمار فيها، إلى جانب خيار طباعة عملة إضافية مقابل ضمانات من الموارد الباطنية للبلاد، في مؤشر على اتساع نطاق الخيارات التي تفكر فيها موسكو لمواجهة الضغوط المالية المتصاعدة الناجمة عن استمرار الحرب.
كييف تطلب دعماً أوروبياً أكبر
من جانبها، تطلب أوكرانيا مزيداً من التمويل من الدول الأوروبية لتغطية عجز يبلغ 23.1 مليار يورو في ميزانية جيشها، في ظل استمرار احتياجاتها العسكرية الملحة لمواصلة الدفاع عن أراضيها، ما يضع ضغطاً إضافياً على الحلفاء الأوروبيين لتقديم مزيد من الدعم المالي والعسكري لكييف.
عودة النقاش حول تحويل الأصول الروسية المجمدة
وفي هذا السياق، يعود النقاش الأوروبي مجدداً حول إمكانية تحويل نحو 210 مليارات يورو من الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا، في خطوة قد تشكل مصدر تمويل كبير لكييف في حال تم إقرارها، رغم التعقيدات القانونية والسياسية التي لا تزال تحيط بهذا الخيار المطروح منذ فترة بين الحلفاء الأوروبيين.