أم تركية تفقد 32 كيلوغراماً من وزنها لتتمكن من التبرع بكليتها لابنها

أم تركية تفقد 32 كيلوغراماً من وزنها لتتمكن من التبرع بكليتها لابنها
أم تركية تفقد 32 كيلوغراماً من وزنها لتتمكن من التبرع بكليتها لابنها

خبر: أم تركية تفقد 32 كيلوغراماً من وزنها لتتمكن من التبرع بكليتها لابنها

رحلة تضحية أم من أجل ابنها

خاضت الأم التركية فاطمة تونج، من ولاية إيلازيغ، رحلة تضحية استثنائية من أجل ابنها مراد تونج، الذي يعاني من مرض الكلى المزمن، في قصة إنسانية مؤثرة أظهرت مدى استعداد الأم للتضحية بكل ما تملك من أجل صحة ابنها وحياته.

عشر سنوات من المرض وعامان من غسيل الكلى

ويعاني مراد تونج من مرض الكلى منذ 10 سنوات كاملة، وكان يخضع لجلسات غسيل الكلى بانتظام منذ عامين، ما جعل حياته اليومية رهينة لهذا العلاج المرهق، قبل أن تقرر والدته خوض تجربة التبرع له بإحدى كليتيها لتغيير مسار حياته نحو الأفضل.

فقدان 32 كيلوغراماً شرط للتبرع

وواجهت الأم فاطمة تونج تحدياً طبياً كبيراً قبل أن تتمكن من التبرع، إذ كان عليها خفض وزنها من 103 كيلوغرامات إلى 71 كيلوغراماً حتى يصبح مؤشر كتلة جسمها ضمن الحدود الطبيعية المطلوبة لإجراء عملية التبرع بأمان، وهو ما نجحت في تحقيقه قبل أن تخضع للعملية الثانية على طاولة الجراحة للتبرع بكليتها لابنها.

لا تفارق ابنها رغم خروجها من المستشفى

ورغم خروجها من المستشفى بعد نجاح عملية التبرع، ظلت الأم فاطمة تونج ملازمة لابنها الذي لا يزال يتلقى الرعاية في المستشفى، في مشهد يجسّد أسمى معاني الحب والتضحية الأمومية، وتحول لمصدر إلهام واسع بعدما تناقلت وسائل الإعلام التركية قصتها المؤثرة.

مشاركة على: