رد مشترك من مصرفَي الإمارات ومصر المركزيين بعد عقوبات أمريكية على فروع بنك مصر

رد مشترك من مصرفَي الإمارات ومصر المركزيين بعد عقوبات أمريكية على فروع بنك مصر
رد مشترك من مصرفَي الإمارات ومصر المركزيين بعد عقوبات أمريكية على فروع بنك مصر

خبر: رد مشترك من مصرفَي الإمارات ومصر المركزيين بعد عقوبات أمريكية على فروع بنك مصر

سارع المصرفان المركزيان في دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية إلى إصدار موقف مشترك يؤكد التنسيق والتعاون الوثيق بينهما، وذلك عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية قراراً بفرض عقوبات تتعلق بفروع «بنك مصر» العاملة في الأراضي الإماراتية.

القرار الأمريكي

أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية قراراً يستهدف بالعقوبات فروع بنك مصر، أحد أكبر البنوك الحكومية المصرية وأعرقها، في دولة الإمارات، دون أن تتضح بعد كامل تفاصيل الأسباب المعلنة للقرار أو نطاق القيود المفروضة على تعاملات هذه الفروع.

الرد المصري الإماراتي المشترك

جاء رد المصرفين المركزيين سريعاً ومنسقاً، إذ أكد الجانبان وقوفهما على مسافة واحدة في التعامل مع تداعيات القرار الأمريكي، والتزامهما بضمان استقرار التعاملات المصرفية وحماية حقوق المودعين والمتعاملين مع الفروع المعنية، في رسالة طمأنة واضحة للأسواق والعملاء في البلدين.

دلالات التنسيق الخليجي المصري

يحمل هذا الموقف المشترك دلالة تتجاوز البعد المصرفي التقني، إذ يعكس عمق التحالف الاقتصادي والسياسي بين أبوظبي والقاهرة، ورغبة الجانبين في إظهار جبهة موحدة أمام أي إجراءات أمريكية تمس مؤسساتهما المالية، في وقت تتزايد فيه حساسية دول المنطقة تجاه استخدام واشنطن أدوات العقوبات المالية في ملفات المنطقة المختلفة.

تداعيات محتملة على القطاع المصرفي

يترقب المراقبون والأوساط المالية في المنطقة انعكاسات القرار الأمريكي على حركة التحويلات والتعاملات بين مصر والإمارات، اللتين تربطهما علاقات اقتصادية واستثمارية ضخمة، فيما يُتوقع أن تتكثف الاتصالات خلال الأيام المقبلة لاحتواء أي تداعيات سلبية محتملة على ثقة المتعاملين بالقطاع المصرفي في البلدين.

مشاركة على: