خبر: الأمواج العاتية تحصد روحين على سواحل إسطنبول وكيركلاريلي رغم التحذيرات
حصدت الأمواج العاتية على سواحل البحر الأسود روحين في يوم واحد، إذ لقي رجل حتفه بعدما جرفته الأمواج من على شاطئ كارابورون في منطقة أرناؤوط كوي بإسطنبول، فيما غرق شخص آخر نزل إلى البحر في ولاية كيركلاريلي، رغم التحذيرات الرسمية المتكررة من اضطراب البحار.
مأساة شاطئ كارابورون
كان نور الدين تشيراك (58 عاماً) جالساً على الشاطئ مولياً ظهره للبحر حين باغتته موجة عاتية جرفته إلى المياه وغيّبته عن الأنظار، قبل أن يتمكن شخصان من انتشاله فاقد الوعي وإخراجه إلى الشاطئ، حيث حاولت الفرق الطبية إنعاشه دون جدوى ليفارق الحياة.
غرق ثانٍ في كيركلاريلي
وفي حادثة منفصلة على الساحل ذاته من البحر الأسود، لقي شخص حتفه غرقاً بعد نزوله إلى البحر في ولاية كيركلاريلي المجاورة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا البحر في المنطقة إلى اثنين خلال يوم واحد من الطقس البحري المضطرب.
تحذيرات لم تُحترم
تأتي الحادثتان في وقت تكرر فيه السلطات التركية تحذيراتها من خطورة النزول إلى البحر أو حتى الاقتراب من الشواطئ خلال فترات الرياح القوية والأمواج العالية، إذ سبق أن حظرت ولاية طرابزون السباحة بالكامل، ونُشرت لافتات تحذيرية على امتداد سواحل البحر الأسود تنبّه إلى أنّ التنزه بمحاذاة الماء وقت العواصف «خطر وممنوع».
خطر لا يستثني الجالسين على اليابسة
تحمل حادثة كارابورون تحديداً درساً قاسياً، إذ تُظهر أنّ خطر الأمواج العاتية لا يقتصر على السابحين بل يطال حتى الجالسين على الشاطئ نفسه، وهو ما يفسر إصرار السلطات على إخلاء الشواطئ بالكامل في أوقات التحذيرات، ودعوتها المواطنين إلى عدم الاستهانة بقوة البحر مهما بدت المسافة عن الماء آمنة.